EN
  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2012

لماذا وليد الفراج؟

محمد شنوان العنزي

لم يكن مستغرباً بالنسبة لي أن يكون الزميل والصديق العزيز وليد الفراج، ضمن قائمة مجلة أريبيان بزنس لأقوى خمسمائة شخصية عربية لعام 2012م،حيث احتل المرتبة 216، ليكون بذلك الإعلامي السعودي في مجال الرياضة الوحيد ضمن القائمة.

  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2012

لماذا وليد الفراج؟

(محمد شنوان العنزي) لم يكن مستغرباً بالنسبة لي أن يكون الزميل والصديق العزيز وليد الفراج، ضمن قائمة مجلة أريبيان بزنس لأقوى خمسمائة شخصية عربية لعام 2012م،حيث احتل المرتبة 216، ليكون بذلك الإعلامي السعودي في مجال الرياضة الوحيد ضمن القائمة.

 - أعرف أبو بدر منذ زمن، وتجمعني به مكالمات يومية، رجل يحمل طموح كبير جداً، وذو عقلية فذة ومتقدة، رجل على الصعيد الشخصي لا يحمل بقلبه ضغينة لأحد حتى وإن اختلف معه، رجل بالرغم من أحاديثنا الطويلة واليومية لا أتذكر أنه جاء على سيرة زميل إعلامي بأي أمر سيء.

 - هو ليس مجرد مذيع، بل أنه صانع لمنتج إعلامي رياضي من الطراز الأول، لم يتطفل على مهنة الإعلام ولم يتطفل على الشاشة، بدأ وراقاً ومراسلاً وتدرج صحافياً حتى وصل إلى مدير تحرير، ومن ثم تحول إلى التلفزيون وبدأ من القاهرة وعبر art كموظف بسيط، ولكنه ذو حلم وطموح كبير، ليصبح من أهم رجالات art وصانع منتجها السعودي الضخم والفخم.

 - خلال هذه المسيرة كان ينحاز لكل ما هو سعودي، جاء بالشباب والمواهب وقدمها ودعمها، حتى أصبح الكثير منهم نجوماً يشار إليهم بالبنان.

 - مبروك للعزيز وليد الفراج والذي لم يحصل على هذا النجاح من فراغ، ومبروك للإعلام السعودي والرياضي هذا التميز، وأتمنى التوفيق له ولجميع الزملاء.

 - نسيت أن أخبركم، أنَّ هناك من سيأتي ليقول أنَّ هذا الكلام مدح لصديق ولزميل من باب المجاملة، دعوكم مني واحكموا على مسيرة هذا الرجل بعيداً عن حروفي.

نقلا عن صحيفة "الشرق" السعودية اليوم الأحد الموافق 17 يونيو/حزيران 2012.