EN
  • تاريخ النشر: 15 يوليو, 2012

لماذا سقطت إدارتا الاتحاد والقادسية؟

sport article

لم يمض عام على تنصيب إدارتي الاتحاد والقادسية حتى انهارتا، وقدم الرئيسان ابن داخل والهزاع استقالتيهما، وفوق ذلك أغرقا خزينتي الناديين بالديون.

  • تاريخ النشر: 15 يوليو, 2012

لماذا سقطت إدارتا الاتحاد والقادسية؟

(علي دعرم) لم يمض عام على تنصيب إدارتي الاتحاد والقادسية حتى انهارتا، وقدم الرئيسان ابن داخل والهزاع استقالتيهما، وفوق ذلك أغرقا خزينتي الناديين بالديون.

أما السبب فهو لا يخفى على أحد، فطريقة وصول الاثنين لكرسي الرئاسة لم تكن باختيار منسوبي الناديين بل كانا مفروضين على أبناء القادسية والاتحاد، وهناك من يتعلل بإقامة انتخابات، وكل ما في الأمر أن هذه الانتخابات كانت شكلية في صورة تكليف.

باختصار شديد، دراما الانتخابات التي استمتعنا بها في الناديين هي التي أسقطت الإدارتين مبكراً، وجعلت الناديين يعانيان طوال الموسم الماضي، فلا يعقل أن يختزل مئات الآلاف من الاتحاديين في 68 شخصاً للتصويت لابن داخل.

كما أنه من غير المنطق أن يتم قبل انتخابات القادسية بـ18 ساعة استبعاد 271 صوتاً على مرشح جماهير القادسية الأول معدي الهاجري من أجل تمهيد الطريق ليصبح الهزاع رئيساً.

المشكلة الكبرى أنه عندما تسأل أي مسؤول في رعاية الشباب يقول لك هناك "لجنة" وهناك "نظام" ولا أعرف أي نظام الذي يصادر أصوات الآلاف من عشاق الناديين.

الملاحظ أنه لا تعقد جمعية عمومية في أي ناد إلا وتعقبها احتجاجات واتهامات، وهذا دليل كاف على أن اللجنة "الدائمة" للانتخابات وكذلك النظام المطاطي في اللائحة فيهما خلل كبير ويختلفان من ناد لآخر.

باختصار شديد شؤون الأندية في رعاية الشباب دعمت المرشحين لأجل أن ترتاح من هم ومشاكل الناديين، وتناست أن "ما بني على باطل فهو باطلوأنها يجب أن تعي أن الانتخابات النزيهة هي التي تضمن الاستقرار للأندية فقط لأن الناخبين هم الأدرى بالأصلح لناديهم.

نقلاً عن صحيفة الوطن السعودية