EN
  • تاريخ النشر: 01 يونيو, 2012

للنسيان

sport article

sport article

انقضى الموسم الرياضي بحلوه ومره وأفراحه وأتراحه وإيجابياته وسلبياته، وقليلون هم الكاسبون فيه، وما أكثرهم أولئك الخاسرين الذين ودعوا هذا الموسم صفر اليدين دون بصمة أو أثر، هزة عنيفة تعرضت لها الرياضة السعودية هذا الموسم بفقدانها التواجد في المحفل الأكبر عالميا للمرة الثانية على التوالي، فكانت النتيجة تغييرات جذرية كبيرة في اتحاد الكرة لندخل ولأول مرة نفق الانتخابات الرياضية؛ التي تعتبر مثار جدل كبير هذه الأيام فاقت ذلك الجدل في الانتخابات الرئاسية المصرية

  • تاريخ النشر: 01 يونيو, 2012

للنسيان

(الكاتب: عمار بوقس) انقضى الموسم الرياضي بحلوه ومره وأفراحه وأتراحه وإيجابياته وسلبياته، وقليلون هم الكاسبون فيه، وما أكثرهم أولئك الخاسرين الذين ودعوا هذا الموسم صفر اليدين دون بصمة أو أثر.

هزة عنيفة تعرضت لها الرياضة السعودية هذا الموسم بفقدانها التواجد في المحفل الأكبر عالميا للمرة الثانية على التوالي، فكانت النتيجة تغييرات جذرية كبيرة في اتحاد الكرة لندخل ولأول مرة نفق الانتخابات الرياضية؛ التي تعتبر مثار جدل كبير هذه الأيام فاقت ذلك الجدل في الانتخابات الرئاسية المصرية.

ومن إخفاقات المنتخب السعودي بجميع درجاته السنية لا تبدو الأندية أفضل حالا؛ فالأرقام والإحصائيات تشير إلى ملايين مهدرة مع عجز كبير في الميزانيات، وظهور العديد من الظواهر الغريبة في الأندية، والأهم من ذلك كله غياب الإنجازات.

لا يختلف اثنان على أن أكبر الرابحين في هذا الموسم هما فريقا الأهلي والشباب، اللذان قدما وجها آخر للمنافسة في الكرة السعودية؛ فالشباب كسر القاعدة وخطف بطولة الدوري؛ التي ظلت حكرا على الهلال والاتحاد لسنوات طويلة أما الأهلي، فإنجازاته ومكاسبه هذا الموسم أكثر وأكبر من أن يختزلها مقالي هذا.

الاتحاد كان أكبر الخاسرين هذا الموسم، فإضافة إلى خروجه من الموسم خالي الوفاض، فإنه قدم واحدا من أسوأ المواسم في تاريخه حتى أنه فقد مقعده الثابت في لعبته المفضلة، وهي المسابقة الأسيوية وسط نزاعات شرفية، وتخبطات إدارية لم يعهدها جمهور العميد منذ عهد رئيسه الذهبي؛ الذي يبدو أنه في طريق العودة إلى الكرسي الذي رفض كل من جلس عليه بعده.

الهلال لم يختلف كثيرا عن حال غريمه الاتحاد، سوى أنه خرج ببطولة لم ترو ظمأ جماهيره، واكتفى بثالث الدوري وسط أخطاء إدارية فادحة شوهت جمال الموسمين الماضيين، أما النصر فلن أتحدث عن معاناته لأنها تحتاج إلى كتب ومجلدات.

أخيرا لا بد أن نعترف بأن هذا الموسم كشف لنا الكثير من الأمور، وفتح أعيننا على عديد الحقائق الغائبة عنا في الوسط الرياضي؛ لكننا مهما اختلفنا في وجهات النظر والآراء فإننا نتفق جميعا على أن العنوان الأبرز لهذا الموسم هو أنه "موسم للنسيان".

نقلاً من صحيفة عكاظ السعودية