EN
  • تاريخ النشر: 23 أبريل, 2012

لقاء الاعتبارات المتعددة

مساعد العبدلي

لا أعلم إلى ماذا انتهت مباراة البارحة بين الاتحاد والهلال (أكتب المقالة قبل المباراة) الأهم أن تكون قد جلبت المتعة لمن شاهدها وأن يكون الفوز (إذا كان قد حدث) قد ذهب لمن يستحقه

  • تاريخ النشر: 23 أبريل, 2012

لقاء الاعتبارات المتعددة

(مساعد العبدلي) ـ لا أعلم إلى ماذا انتهت مباراة البارحة بين الاتحاد والهلال (أكتب المقالة قبل المباراة) الأهم أن تكون قد جلبت المتعة لمن شاهدها وأن يكون الفوز (إذا كان قد حدث) قد ذهب لمن يستحقه.. وإذا كان التعادل فأتمناه عادلًا. ـ الليلة لقاءان هامان ضمن نفس المسابقة.. أولهما (الأهلي والفيصلي) قد يكون سهلًا للأول وليس هذا تقليلًا من فريق الفيصلي لكنني أرى أن الأهلي يتفوق في كل شيء خصوصًا أن الأهلي يسعى للحفاظ على لقبه وتعويض خسارته لقب دوري زين.

ـ اللقاء الثاني هو الأقوى كونه يجمع الشباب الذي (يعيش فرحة تحقيق لقب الدوري) والنصر الباحث عن العودة للأمجاد. ـ الفريقان يملكان من أوراق التفوق الكثير وإذا كان الشباب يتفوق بالروح المعنوية والاستقرار في تشكيلته وقدرة مدربه على الإدارة الفنية للمباراة فإن النصر يملك الكثير من دوافع الظهور بشكل أفضل.

ـ النصر لم يعد أمامه (كفريق) هذا الموسم سوى هذه البطولة التي يأمل من خلالها لاعبو النصر مصالحة جماهيرهم إلى جانب أنهم يضعون أمام أعينهم فريق الأهلي في الموسم الماضي عندما لم يظهر بشكل جيد خلال الموسم، لكنه ظهر بشكل مغاير في هذه المسابقة وحقق لقبها وكانت خطوة هامة أعادت الأهلي أكثر توهجًا هذا الموسم وهو ما يتمنى النصراويون أن يتحقق لهم في هذه المسابقة. ـ عامل آخر هام للغاية يدفع النصراويين للفوز في لقاء الليلة يتمثل في رغبتهم المحافظة على رقم تاريخي (عدم الخسارة في 32 مباراة متتالية) وهو الرقم الذي قد يكسره الشبابيون في حال لم يخسروا في هذه المسابقة.

ـ شخصيًّا أتوقع أن تكون مباراة متكافئة سيكون التفوق فيها لمن ينجح في فرض سيطرته على منتصف الملعب إذ إن الفريقين لديهما هدافون متميزون (السهلاوي في النصر والشمراني في الشباب) ومتى وجد أيّ من هذين النجمين الفرص متاحة داخل منطقة الجزاء فإن الغلبة ستكون لمصلحة فريقه خصوصًا أن خط الدفاع في الفريقين متكافئ. ـ أتمنى أن يتواصل الهدوء (الإعلامي) بين الطرفين وهو ما تميزا به هذا الموسم خلاف ما كانت الأوضاع عليه في الموسم الماضي. ـ الهدوء الإعلامي من شأنه أن ينعكس (إيجابًا) على اللاعبين فيتفرغون للعب كرة القدم وعلى الجماهير فيتفرغون للدور المناط بهم في الدعم والمؤازرة. ـ أما الخروج عن النص (إعلاميًا) فمن شأنه أن ينعكس (سلبًا) على المباراة فيخرج اللاعبون عن التركيز ويظهرون في أسوا مستوياتهم وتبتعد الجماهير عن دورها الأساسي وهنا ستخرج المباراة عن طريقها الصحيح وهو ما لا نتمناه.

 

نقلا عن صحيفة "الرياضية" السعودية اليوم الاثنين الموافق 23 أبريل/نيسان 2012.