EN
  • تاريخ النشر: 17 أبريل, 2012

لا يا بلطان!

عادل التويجري

عادل التويجري

حين تفوز، عليك أن تتسامى على كل الجراحات وزلل الآخر!
فالفوز هو الرد (الشافي) والجواب (الكافي)!

  • تاريخ النشر: 17 أبريل, 2012

لا يا بلطان!

(عادل التويجري) حين تفوز، عليك أن تتسامى على كل الجراحات وزلل الآخر!

فالفوز هو الرد (الشافي) والجواب (الكافي)!

من ينكر أن ثمة إعلاماً استفز وعمل بشكل (شبه) ممنهج لإقصاء الشباب فهو خاطئ!

ثمة من اجتهد منذ البداية وعمل وحاول بكل ما أوتي من قوة لاستفزاز الشبابيين وإخراجهم عن طورهم!

وهذا الأمر تكرر مع رئيس الهلال، وهذه ضريبة (البطل)!

لكن هذا لا يسوغ الخروج ورمي التهم جزافاً!

مثل ما كان موقفي مع المدلج، سيكون كذلك مع البلطان!

رغم اختلاف الواقعتين من حيث (المنطلقات)!

فالمدلج، أرادها (هروباً) من واقع يعيشه وتعيشه (الرابطة)!

ورمى بكرة الثلج ليتوارى خلفها!

أما البلطان، فأراد الرد (بقوة) نتيجة الضغط الرهيب فخرج عن النص!

الضغط ليس مبرراً للإساءة!

الفساد موجود من باب تنازع الخير والشر!

لكن رمي التهم هكذا يؤخذ (الأغلب) بجريرة (البعض)!

وهذا مقياس خاطئ! إلا إن كانت لدى البلطان أدلة، فليقدمها!

لننظف وسطنا الرياضي!

فوز الشباب انتصار للشباب، وليس (للقيم الرياضية)!

والأمر يسري على الهلال والاتحاد ونجران والرائد وضمك والوطني!

أدرك تماماً حجم الضغوط التي مورست على البلطان و(شبابه)!

لكن الرد لا يكون (بأدبيات) الآخرين! حتى متحدث الشباب النوفل!

أخطأ، وما كان عليه أن يتجاوز ثم الغرق في مستنقع (التبرير)!

عليه أن يراجع نفسه ويعتذر تماماً كما رئيس الأهلي!

وأن يقنن من (حدة) خطابه (الرسمي) حتى لا (يغرق) ويغرق (الشباب)!

وقبله رئيسه! يا كل الشبابيين، احتفلوا! غرِّدوا!

افخروا كما شئتم! فريقكم بطل! لكن لا للإساءات!

 

نقلا عن صحيفة "الشرق" السعودية