EN
  • تاريخ النشر: 30 أبريل, 2012

لا مزاد يعلو على مزادنا

فياض الشمري

يبدو أن الكثير من الأندية لا تجيد غير تنفيذ سياسة "المزاد العلني" والتخصص فقط ببيع أبرز لاعبيها، أما سياسة الارتقاء بذاتها ومواكبة ركب التقدم والحفاظ على المكتسبات التي تحققت في أعوام مضت فهي آخر ما تفكر بها،

  • تاريخ النشر: 30 أبريل, 2012

لا مزاد يعلو على مزادنا

(فياض الشمري) يبدو أن الكثير من الأندية لا تجيد غير تنفيذ سياسة "المزاد العلني" والتخصص فقط ببيع أبرز لاعبيها، أما سياسة الارتقاء بذاتها ومواكبة ركب التقدم والحفاظ على المكتسبات التي تحققت في أعوام مضت فهي آخر ما تفكر بها، والغريب أن أموال انتقالات اللاعبين تذهب إلى أوجه غير معروفة ودون أن يكون لها أثر ايجابي على النادي في تعاقداته وتسديد ديونه وأزماته المالية وتحسين ملاعبه، وهناك إدارات أصبحت تتباهى أيهم أكثر بيعا للاعبين خلال عملها بالنادي، ولا تمانع عند قرب كل فترة تسجيل من تسريب بعض العروض "التسويقية" لهذا اللاعب أو ذاك مع التسويف بالموافقة على العروض بهدف تحفيز الأندية للسباق باتجاهه على أمل أن يصل سعره إلى رقم فلكي لا يستحقه حتى وان كان مستواه لا يرتقي إلى مستوى النجم، والغريب أن ذلك ينطلي على أندية يفترض أن تختار صفقاتها بعناية فائقة وحسب الحاجة وان لا تكون أسيرة لمفاوضات مصيرها المماطلة والفشل، ومثل هذه الإدارات يبدو أنها جاءت لتدير الأندية بالطريقة التي تخدم توجهاتها وأهدافها ومصالحها وان غادرت فهي لا تترك أي أثر ايجابي على النادي ما لم تقده إلى الهاوية، وتتخاصم مع منسوبيه وتحوله إلى أحزاب ومعارضات وحروب مستمرة عبر الإعلام مع بقاء صفحاتها مشوهة بحبر الفشل الذريع، ومثل هذه الإدارات غير جديرة أن تتولى مقاليد العمل في الأندية لأنها تعيق مسيرة النمو، وتبقى أثار عملها السلبي جاثمة على صدور أبناء النادي لأعوام طويلة وربما تدفع بسببه الثمن غاليا دون أن تجد من يسدد فواتير الانكسار.

*للكلام بقية

لأول مرة يبدأ مؤتمر مدرب المنتخب السعودي بمسابقة شعرية لم ينقصها إلا محكمين بقيادة الزميل راشد الجعيثن ويبدو أن رئيس لجنة المنتخبات أراد أن يخطف الأضواء من ريكارد بالإعلان عن موهبته الشعرية التي نأمل أن يواكبها بزوغ موهبة إدارية تثلج صدر المتابع الرياضي السعودي بالعمل وتحقيق انجاز جديد بعد حرقة الإخفاقات الماضية!

* ريكارد غير آبه بكأس العرب لذلك أوكل المهمة إلى مساعده، ولا يلام في ذلك فهي بطولة دفن الطموح وقتل الحماس وتشتيت الذهن وغياب البرمجة الصحيحة والمزيد من الإرهاق!

* حتى وهو يقود العين إلى الدوري الإماراتي فإن هناك من يحسد المهاجم ياسر القحطاني على هذا الإنجاز الذي برهن قيمته الفنية والمهارية وقدرته على الظهور في الأوقات المناسبة!

* منذ رفض السفر مع البعثة إلى طهران لمواجهة الاستقلال في الملحق الأسيوي والعلاقة بين إدارة الاتفاق وبرانكو ليست على ما يرام إلى أن انتهت بورقة الإقالة على يد الفتح!

* ما حدث في مباريات كثيرة لمصلحة فرق معينة لم نرى جزءًا منه في مباراة إياب دور الثمانية بين الهلال والاتحاد، ومع هذا صوروا قرارات عبد الرحمن العمري بالكوارثية، ويبدو أن ذاكرتهم لا تستوعب كوارث العمر والمهنا والسويل والجعيد وجلال والهويش ومطرف والمرداسي ممدوح وغيرهم من الأسماء التي ارتكبت أخطاء ساهمت في تعديل مسار بطولات أبرزها النهائي الشهير!

* راقبوا مستقبلا وسترون أكثر فداحة من أخطاء العمري ولكن لفرق معينة وقتها لن تقرأوا مقالات أو تصريحا يشجب ويستنكر!

نقلا عن صحيفة "الرياض" السعودية اليوم الاثنين الموافق 30 أبريل/نيسان 2012.