EN
  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2012

كرة القدم الاستعراضية

sport article

تحولت كرة القدم في السنوات الأخيرة إلى "شو.. بزنسوبات الهم الأول للقائمين والمسؤولين وصناع القرار في مرحلة بلاتر "الشو" والعروض والمشاهد الفنية والاستعراضية ولغة الأرقام الفلكية والمصالح الشخصية والماديات والاقتصاد والاستثمار وعوائد الانتقالات وسيطرة الحقوق وأحلام المكسب والأرباح الخيالية بمعنى أن "اللعبة" ذاتها لم تعد هي الهم الأول ولا الشغل الشاغل وارتفعت نسب المشاهدة وتقلصت نسب الممارسة!!

  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2012

كرة القدم الاستعراضية

(عادل عصام الدين) تحولت كرة القدم في السنوات الأخيرة إلى "شو.. بزنسوبات الهم الأول للقائمين والمسؤولين وصناع القرار في مرحلة بلاتر "الشو" والعروض والمشاهد الفنية والاستعراضية ولغة الأرقام الفلكية والمصالح الشخصية والماديات والاقتصاد والاستثمار وعوائد الانتقالات وسيطرة الحقوق وأحلام المكسب والأرباح الخيالية بمعنى أن "اللعبة" ذاتها لم تعد هي الهم الأول ولا الشغل الشاغل وارتفعت نسب المشاهدة وتقلصت نسب الممارسة!!

لكن كرة القدم الاستعراضية في الملعب ذاته مطلوبة وجذابة.

كرة الفن والجمال هي الأكثر جاذبية وأكثر من يعتمد عليهم في هذا المجال هم من يملكون الموهبة والمقدرة الفنية العالية.

وقد تساءل أحد الزملاء الأعزاء قبل أيام عن غياب عملاقي إسبانيا ريال مدريد وبرشلونة عن نهائي بطولة أوروبا وهل خسارتهما تعني غياب الكرة الاستعراضية؟!

أقول إن كرة الفن والمهارات الفردية العالية والسعي الجاد لكسب أكبر مساحة ممكنة لاستعراض المقدرة الفردية لصالح الفريق وكرة المخ والإبداع لا تزال الأكثر جاذبية والأسلوب الأفضل لتحقيق التفوق مع ضرورة امتلاك المقدرة في الجوانب الأخرى أي الجوانب البدنية والنفسية والذهنية والخططية.

الحقيقة أن عملاقي إسبانيا لم يخسرا إلا لأنهما لم يكونا في كامل طاقتهما؛ بدليل أن برشلونة اكتسح وسيطر وأنجز عندما كان في كامل طاقته.

في كرة القدم المقدرة أولا ثم تأتي الطاقة وأخيرا الجهد المبذول كنتيجة.

تابعنا وقرأنا الكثير خلال الأيام الماضية عن بطولة أمم أوروبا وكيف استعدت الفرق المشاركة وإمكانات كل فريق بل ثمة من رشح وكالعادة في مثل هذه المناسبات فرقا بعينها للفوز اعتمادا على المعلومات الخاصة بالمقدرة أي الكفاءة ولكن لا أحد يستطيع أن يعرف مقدار الجهد الذي سيبذل لأن "الطاقة" في نهاية الأمر مكانها الملعب.

وأختم بالفرق السعودية وأؤكد أنه من الصعب على أي خبير أن يتوقع أو يقوم الفرق من الآن لأن الصفوف باختصار شديد لم تكتمل فلا يمكن الحديث لا على المقدرة إلا في حدود المتاح ولا على الطاقة ولا الجهد.

عندما ارتبط اسم سامي الجابر بتدريب الهلال قلت: إن سامي أذكى من أن يخاطر بتاريخه الحافل بالإنجازات رغم كل جاذبية هذا العمل.

كان مقبولا أن يوافق على تولي المهمة لمباراة أو مباراتين، أي مؤقتا، لكن تدريب فريق كالهلال الكبير بحاجة إلى مدرب كبير وسامي ليس كذلك في عالم التدريب.

النجم الكبير لم يصبح مدربا كبيرا بعد ولذلك أحييه على الخطوة الفرنسية الأخيرة متمنيا له التوفيق.

ضمني أحدهم سامحه الله لقائمة أحد مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" كما سبق أن أقحمت في منتديات إلكترونية.. وأؤكد أنه لا علاقة لي بما يكتب باسمي في أي موقع حتى الآن.

منقول من الشرق الأوسط