EN
  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2012

كذب صحفي وسقوط الاتحاد

أحمد الشمراني

أحمد الشمراني

الإعلام قبل أن يكون مهنة أو وظيفة هو مسؤولية والتزام، فبسطر قد يشوه كاتب الحقيقة، وبقول غير منضبط ربما يدخل محلل دولة في أزمة، أو هكذا أتصور.

  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2012

كذب صحفي وسقوط الاتحاد

(أحمد الشمراني) الإعلام قبل أن يكون مهنة أو وظيفة هو مسؤولية والتزام، فبسطر قد يشوه كاتب الحقيقة، وبقول غير منضبط ربما يدخل محلل دولة في أزمة، أو هكذا أتصور. في إعلامنا الرياضي، والذي يستهدف أكبر شريحة في المجتمع، ينبغي أن نكون واعين لما نقوله ونكتبه؛ لكي لا تتأزم الأمور في مدرجات تغلي أحيانا بالحماسة المفرطة.

في كاس العرب، كتب أعلامي سوداني في إحدى الصحف هناك أن منتخب السودان تعرض لحملة إعلامية وعنصرية من السعوديين، مطالبا ــ في سياق كلامه ــ بضرورة مقاطعة البطولات العربية.

مثل هذا الطرح من شأنه أن يخلق أزمة افتعلها صحافي غير أمين، لكن البعثة السودانية من خلال المنسق الإعلامي دحض تلك الأكاذيب، وقال عبر برنامج الهدف في لاين اسبورت إن ذاك الصحفي لم يكون موضوعيا و لا ملتزما بأبسط أخلاقيات المهنة، مؤكدا أن ذلك لم يحدث لا في الملعب ولا في الإعلام.

ما الذي أراده ذاك الصحفي من اصطناع حدث أو مشكلة باطلة؟؟، هل أراد أن يؤزم الامور، أم أراد أن يقول: أنا هنا، أم ماذا؟!

وطننا أبوابه مشرعة لكل الأشقاء وتقبلهم، وأولهم الأحبة في السودان، والذين يدركون قبل غيرهم أننا نتعامل معهم كأهل بلد وليس كضيوف أو غرباء، فكيف لك يا زميلنا العزيز أن تفتري علينا وعلى جمهورنا، أليس في تصرفك هذا خرق لأدبيات الإعلام؟!

ندرك أن في السودان إعلاميين ملتزمين و أمناء، ولهذا لم نستغرب أن يأتي التوضيح من المنسق الإعلامي للبعثة، لكن هذا لا يكفي أي أن الصحيفة التي نشرت تلك الأكاذيب مطالبة بالاعتذار للبطولة وللجمهور السعودي.

فتلك الفرية تحتاج إلى من يعاقب صاحبها إن لم يكن من الصحيفة نفسها فمن البعثة السودانية التي هي معنية بما طرح أكثر منا.

يا ترى هل ما زال ذاك الزميل يعيش بعقلية زمان أيام إعلام أبيض وأسود حتى يتجنى علينا بذاك الطرح السادي.

نسي أن العالم تحول إلى قرية صغيرة، بضغطة زر قد تعرف ما يحدث في آخر نقطة في هذا العالم، أم أنه أراد أن يقول غوبلز ورث لي اكذب اكذب ... اكذب حتى يصدقك الآخرون.

شكرا للأمناء في الإعلام السوداني الذين قالوا الحقيقة بتجرد، شكرا لمن كشف لنا الوجه الآخر لذاك الصحفي وتلك الصحيفة التي يجب أن تعتذر.

أتردد كثيرا في الحديث عن الاتحاد، ولا سيما أن هناك من يجتهد حول ما نطرح، إلا أنني هذه المرة أطالب الأمير طلال بن منصور بضرورة التدخل لحل هذه الإشكالية التي قادتنا لأن نسأل: هل مات حب الاتحاديين في قلوب رموزه أو كباره.

أنت لها يا طلال، أما غيرك فأشك أنه يقدر على إقالة حارس النادي، ولم أقل ما يسمى برئيس النادي حاليا.

نقلاً عن صحيفة عكاظ السعودية