EN
  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2012

قرار تأجيل عودة الأجنبي لدوري الأولى السعودي بين مؤيد ومعارض

الرائد والتعاون

الأجنبي في دوري الأولى يثير الجدل

ما زالت قضية عودة اللاعب الأجنبي إلى دوري الدرجة الأولى في السعودية محل جدل بين معارض ومؤيد، حيث يرى المؤيدون أنها ستعود فنيا على الأندية والكرة السعودية في العموم، بينما يرفض المعارضون هذا الأمر، مرجعين ذلك إلى سوء أوضاع الأندية المالية التي تمكنهم من شراء لاعبين أجانب.

  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2012

قرار تأجيل عودة الأجنبي لدوري الأولى السعودي بين مؤيد ومعارض

ما زالت قضية عودة اللاعب الأجنبي إلى دوري الدرجة الأولى في السعودية محل جدل بين معارض ومؤيد، حيث يرى المؤيدون أنها ستعود فنيا على الأندية والكرة السعودية في العموم، بينما يرفض المعارضون هذا الأمر، مرجعين ذلك إلى سوء أوضاع الأندية المالية التي تمكنهم من شراء لاعبين أجانب.

وقررت رابطة دوري المحترفين لأندية دوري الدرجة الأولى تأجيل مشاركة اللاعب الأجنبي إلى الموسم المقبل، بعدما كانت قد اتخذت توصية بإعادة اللاعب الأجنبي لدوري الدرجة الأولى بواقع لاعب واحد لكل فريق بعد غياب امتد سبع سنوات، إلا أن إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم المؤقتة أرجأت البت في الموضوع وإصدار القرار بذلك لتعيد الموضوع للرابطة للدراسة وتوفير الموارد المالية الداعمة للأندية.

تباينت أراء أندية دوري الدرجة الأولى في السعودية حول عودة اللاعب الأجنبي إلى المسابقة أم لا، حيث يرى رئيس نادي العروبة مريح المريح أن قرار عودة اللاعب الأجنبي لدوري الدرجة الأولى جاء برغبة شخصية من رئيس رابطة دوري المحترفين محمد النويصر، وذلك بعد أن تساوت أصوات رؤساء أندية دوري الدرجة الأولى ثمانية مؤيدون لعودة الأجنبي ومثلهم صوتوا ضد القرار، ليكون الحسم بيد النويصر الذي رجح كفة عودة اللاعب الأجنبي.

ويؤيد المريح عودة اللاعب الأجنبي لاعتبارات عديدة منها أن ذلك سيشجع الرعاة لدوري الدرجة الأولى لدفع الأموال المناسبة، إضافة إن جلب لاعب أجنبي ارخص وأفضل فنيا من الاستعانة بخدمات اللاعب المحلي في الوقت الراهن مثل جلب لاعب من فريق آخر من دوري زين.

وتابع رئيس نادي العروبة -في تصريحات لصحيفة "الرياضية" السعودية-: "أتمنى أن لا يعلق قرار عودة اللاعب الأجنبي وأن يفعل للموسم المقبل ويترك الخيار بيد الفرق فهي أدرى بمصالحها".

من جانبه، قال المدرب الوطني خليل المصري: "من وجهة نظري أنا مع قرار تأجيل عودة اللاعب الأجنبي لدوري الدرجة الأولى بل أتمنى إلغاء الفكرة تماما لما لها من سلبيات منها، الهدر المالي دون فائدة فنية جيدة بدليل فشل كثير من فرق دوري زين بالاستعانة باللاعبين الأجانب رغم إمكانياتها المالية والإدارية.

وأضاف المصري: "بصراحة جلب لاعب محلي منسق من فرق دوري زين خاصة من درجة الشباب والأولمبي أفضل من الاستعانة باللعب الأجنبي".

بينما رأى المدرب التونسي أحمد البرهومي -سبق له العمل عدة مواسم في دوري الدرجة الأولى مع عدد من الفرق منها العروبة والنجمة والجبلين والحمادة- أن عودة اللاعب الأجنبي لدوري الدرجة الأولى ستعود بالفائدة الفنية على الدوري متى ما أحسنت إدارات الأندية الاختيار.

وقال البرهومي: "هناك لاعبون أجانب ممكن جلبهم بمبالغ رخيصة مع إمكانية تقديمهم مستويات فنية عالية تثري الدوري وتعود عليه بإذن الله بالنفع".

وأضاف: "رأينا كيف نجحت فرق دوري الدرجة الأولى بجلب لاعبين أجانب قبل سنوات وحققوا نجاحات باهرة دفعت فرق الممتاز للاستعانة بهم لا حقا".

أما رئيس نادي الربيع أحمد البعداني فقال: "بصراحة لست مؤيد لقرار عودة اللاعبين الأجانب لدوري الدرجة الأولى؛ لأنه بالعربي ما عندنا فلوس كفايةمشيرا إلى أنه متى ما كانت هناك إمكانيات مادية يمكن دراسة القرار والموافقة عليه وتفعيله.

بينما أكد المشرف على فريق النهضة فؤاد السليم أنه مع قرار تعليق عودة الأجانب لأسباب فنية ومالية، مشيرا أن الوقت يبدو غير مناسب وليس هناك وقت كافي لكي يتم البحث عن أجانب جيدين ومتى ما تم السماح بعد تحسن الظروف المالية، فنتمنى أن يكون القرار بالسماح بالاستعانة بلاعبين أجنبيين.

من جانبه يذهب المشرف على فريق الطائي الكروي سعد الصعب إلى القول بأن ترك الخيار للفرق في مثل هذا القرار أفضل، مشددا أن الاستعانة باللاعبين الأجانب قرار صائب وله فوائد فنية ومالية ومن الأفضل إن يتم الاستعانة بلاعبين أجنبيين اثنين لكل فريق.