EN
  • تاريخ النشر: 27 فبراير, 2012

فقط في الهلال.. المقاطعة حرام

فياض الشمري

فياض الشمري

أصبح الوسط الإعلامي والرياضي وسطا للتناقض والغرائب بل والأكاذيب وتزييف الحقائق، فما يحله اليوم يحرمه غدا وما يرفضه قبل أعوام يؤيده العام الحالي، فقط ه

  • تاريخ النشر: 27 فبراير, 2012

فقط في الهلال.. المقاطعة حرام

(فياض الشمري) أصبح الوسط الإعلامي والرياضي وسطا للتناقض والغرائب بل والأكاذيب وتزييف الحقائق، فما يحله اليوم يحرمه غدا وما يرفضه قبل أعوام يؤيده العام الحالي، فقط هي العواطف والميول والتوجهات والشهوات من يتحكم بذلك، فيما مضى قاطع النصر وغيره من الأندية وسائل إعلام عدة شملت صحفا سعودية وقنوات منها القناة السعودية وقنوات (art) و"لاين سبورتونهجت النهج ذاته أندية سعودية أخرى والكثير منها جعل إصدار البيانات بضاعة له حتى أصابها الكساد، واعتبر البعض هذه المقاطعة حرية شخصية وأكدوا أنه من حق أي إدارة أن تتعامل مع من تشاء أو ترفض من لا تريد، أما اليوم ومجرد أن لاحقت الإساءات ناديا سعوديا وأخذ البعض يتهكم به ويسيء لبعض منسوبيه ويحاول إثارة المشاكل ضده وأراد أن يدافع عن كيانه بنفسه سخر منه هؤلاء المؤيدون، ونسوا انتقاداتهم لتلك الوسائل التي قاطعتها أنديتهم بحجة أن هذه الوسائل أساءت لها.

وكم هو حري بالإعلام أن يقاطع هؤلاء المتناقضين ويضع الحواجز أمامهم فهم أساس المشاكل وأصل الفوضى ومركز التناقضات وبؤرة التعصب ودائرة إثارة البلبلة في كل زمان ومكان، نحن لا نلوم الإعلام الواقعي الصادق عندما يجتهد ويخطئ، ولا نلوم الأندية جميعا عندما ترى ذلك خطأ ارتكب بحقها، ولكن لماذا تحوّل الذين يباركون للمقاطعة سابقا إلى رافضين لتصرف ناد رأت إدارته ان ليس امامها إلا المقاطعة في سبيل حمايته من انفلات غير مسؤول ومذيع يسخر المهنة لمصالحه وميوله، وصحفي يرى أن قول الآراء ومصادرتها حكرا عليه وحده، مع العلم ان ما فعله الهلال لم يصل مع بعض وسائل الإعلام إلى مستوى المقاطعة انما التحفظ، فيما كان غيره يحاول ان يسير صحفا وقنوات ووسائل إعلامية لمصلحته وان يسيطر عليها بأي طريقة كانت وعندما فشل قرر المقاطعة التي باركها إعلامه قبل أي شخص اخر؟!

قاطعوا على كيفكم ودافعوا عن أنديتكم بالطريقة التي ترونها مناسبة ولكن ليس بتلك الطريقة المتناقضة التي تحل لأصحابها ما تحرمه على الآخرين!

للكلام بقية

 * ان لا يكلف اتحاد الطائرة نفسه بالسؤال عن الاهلي في لبنان فهو بذلك يواصل مسلسل الاخفاق الذي ليس له مبرر!

* مئات المعدين والمذيعين والإعلامين ينافحون ليل نهار وينسقون الأدوار فيما بينهم، ياله من زرع لايمكن أن يهدي البطولات لأندية ويبقيها في الصورة حتى لو كانت غائبة عن رسم البسمة على شفاة جماهيرها!

* سننتظر حتى عام 2016 وهل تغير حالنا أم لازلنا ندور في حلقة مفرغة وإلقاء طرف بالمسؤولية على غيره والاستمرار في مسار عكس ما ينطلق اليه الباحثون عن النجاح!

* ما أجمل أن يطرق أبواب الحضور الإعلامي النقي مجموعة من الأسماء التي تنتمي إلى الوطن بقيادة الرباعي رجاء الله السلمي وطارق الحماد وخالد الدغيثر ومشعل القحطاني، والأجمل أن الكثير منهم أصبح أنموذجا في الوعي واحتلال مواقع مهمة في قنوات غير سعودية، إنها الاحترافية والمهنية والطموح الذي لايتوقف!

* لماذا لايكون ما يحدث ضد حسن الناقور موجه بالدرجة الأولى ضد ناديه وليس له شخصيا بمعنى أنهم يرون في بقائه إضافة كبيرة للهلال، ويريدون لهذه الإضافة أن تذهب حتى خسرها الوسط الرياضي؟

نقلا عن صحيفة "الرياض" السعودية يوم الإثنين الموافق 27 فبراير/شباط 2012