EN
  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2012

عزيزي محمد المسحل

sport article

sport article

أقدر رئيس إدارة المنتخبات الأستاذ محمد المسحل، وأقدر شفافيته المتناهية واستجابته المستمرة لوسائل الإعلام

  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2012

عزيزي محمد المسحل

(الكاتب: محمد شنوان العنزي) أقدر رئيس إدارة المنتخبات الأستاذ محمد المسحل، وأقدر شفافيته المتناهية واستجابته المستمرة لوسائل الإعلام، وهذا واقع ملموس، فالرجل متجاوب إلى أبعد حد، ويقدر دور الإعلام ولا يغلق الباب بينه وبين وسائل الإعلام والزملاء الإعلاميين.

- ولكنني أصنف ما ذكره عبر المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس الأول للحديث عن مستقبل المنتخبات، وتلك الخطط التي وضعت، تحت بند "أسمع جعجعة ولا أرى طحينًافنحن أكثر الناس تحدثا وفقًا لأحلامنا وليس لواقعنا، ونضع خططا ونخرج للناس ونعلن عنها وبعد فترة قصيرة من الزمن تتبخر تلك الخطط وتلك المشروعات ولا يظهر أثرها، وتذهب هباء مع الريح، دون أن تتم المحاسبة، ولماذا تم التقصير في تنفيذها؟

- عزيزي محمد المسحل المشكلة أكبر من حلول وقتية، وأكبر من أحلام اليقظة، وأكبر من كلام ممكن أن يقال على الورق لوسائل الإعلام، ولكنه على أرض الواقع لا يطبق وإن طبق فلا بد أن يظهر الأثر وتظهر النتائج، وإلا فإن العمل غير صحيح والتطبيق غير فاعل.

- عزيزي محمد المسحل الشارع الرياضي سئم من الوعود وسئم من الخطط القصيرة والمتوسطة والطويلة الأجل والتي تقال ولا تنفذ، وسئم من امتصاص غضبة بالمؤتمرات، فهو يريد نتائج، ويرغب في أن تعود الكرة السعودية لسابق عهدها، ويعود المنتخب السعودي "سيدا لأسيا".

- عزيزي محمد المسحل أعرف أن العلة أكبر منك، وأكبر من أن تتحملها الرئاسة العامة لرعاية الشباب، ولكن العقل والمنطق يقولان إذا أردنا العودة، علينا أن نحول الرئاسة إلى وزارة، ويجب أن يكون للرياضة والشباب صوت يمثله في مجلس الوزراء ومجلس الشورى، ويجب أن تكون ميزانية هذه الوزارة على قدر التحديات والمشاكل المتراكمة منذ زمن.

- عزيزي محمد المسحل نسيت أن أخبرك، أنه دون تفريغ العاملين في لجان الاتحادات، ودون القضاء على الازدواجية، ودون التخلص من بعض الأسماء المستهلكة لن نسير في الطريق الصحيح.

نقلاً من صحيفة الشرق السعودية