EN
  • تاريخ النشر: 07 أبريل, 2012

طفش وزهق.. حدّ فاهم حاجة!!

السعودي وليد الفراج

- نقترب من الربع الأخير من موسم "2012"، وهو موسم لا يحظى بإجماع على توصيفه بالجيد أو المتوسط أو المنخفض، لكن بمجرد أن نتذكر أن هذا الموسم قد شهد إعلان خروج المملكة من تصفيات كأس العالم 2014 من المرحلة الأولى، فإن الموسم بالتأكيد سيكون أحد المواسم غير المثالية للكرة بلادنا.

  • تاريخ النشر: 07 أبريل, 2012

طفش وزهق.. حدّ فاهم حاجة!!

(وليد الفراج) - نقترب من الربع الأخير من موسم "2012"، وهو موسم لا يحظى بإجماع على توصيفه بالجيد أو المتوسط أو المنخفض، لكن بمجرد أن نتذكر أن هذا الموسم قد شهد إعلان خروج المملكة من تصفيات كأس العالم 2014 من المرحلة الأولى، فإن الموسم بالتأكيد سيكون أحد المواسم غير المثالية للكرة بلادنا.

- أنصار الشباب والأهلي ربما يرون أن سباقهم الماراثوني على بطولة الدوري هو ظاهرة إيجابية، لكن غياب الهلال والاتحاد عن المنافسة على لقب الدوري، واستمرار غياب النصر، وسقوط الاتفاق مع لفة السباق الأخيرة، كلها عناصر عززت نظرة غير إيجابية لجماهير كل تلك الأندية نحو موسم ودورٍ يرونه غير مثير للحماس.

أكثر ما سمعناه في هذا الموسم هو الانتقاد، كل شيء يتم انتقاده، ورغم كل ما نطالعه من انتقادات لاذعة إلا أن شيئا حقيقيا لم يتغير من المشهد العام، حتى أن اتحاد كرة القدم الذي استقال في سابقة تاريخية غير مسبوقة في المملكة العربية السعودية، يتم حاليا ترتيب الأوراق لرئيس محدد مسبقا وإن حاول بعض القانونيين القيام بدور الخياط لتفصيل الثوب حسب مقاسات معروفة.

ما علينا، لا نريد الدخول إلى ملف الانتخابات لأنها أصبحت بالمواصفات الموضوعة مسبقا، سالفة مملة، إذن فلنذهب إلي قصة الخصخصة التي أدت إلى تمسك الكثير من رؤساء الأندية بمناصبهم رغم وجود رفض جماهيري لاستمرارهم، ولم لا يستمرون مادامت الرياضة ستتحول أخيرا إلى قطاع اقتصادي ولن نسمع برؤساء أندية يعلنون أنهم متطوعون ويضحون بأوقاتهم من أجل خدمة شباب الوطن "………" !!

الملاعب الرياضية والمنشآت تقليدية، وربما يتم تحسينها بشكل أفضل لكنها ستكون مقبولة لو لم يكن الناس يشاهدون الجيران وما لديهم من خيال معماري في صناعة المنشآت مما أدى إلى وجودنا في مركز متأخر تصميميا، وهذه قصة طويلة لن تنتهي لأن المسؤول يقول لست أنا السبب، والمشجع لا يعلم لمن يوجه نداءه بصناعة بنية رياضية متطورة.

بصراحة السالفة مملة، خلونا نقفل المقال أحسن.

صباحكم تفاؤل !! قولوا يا رب !

 

نقلًا من صحيفة الشرق السعودية