EN
  • تاريخ النشر: 26 يوليو, 2012

صدّقت يا فايز

السعودي عبدالله آل هتيلة

السعودي عبدالله آل هتيلة

وقفت متفرجا على سيناريوهات سبقت اختيار المهندس محمد الفايز رئيسا لنادي الاتحاد.
منظرون أوجعوا رؤوسنا بكثرة الضجيج، مستغلين مأساة العميد للظهور عبر وسائل الإعلام.

  • تاريخ النشر: 26 يوليو, 2012

صدّقت يا فايز

(عبدالله آل هتيلة) وقفت متفرجا على سيناريوهات سبقت اختيار المهندس محمد الفايز رئيسا لنادي الاتحاد.

منظرون أوجعوا رؤوسنا بكثرة الضجيج، مستغلين مأساة العميد للظهور عبر وسائل الإعلام.

إعلاميون وقفوا على الحياد؛ لأن لا أحد من أحبابهم في المشهد.. وآخرون بدأوا من اليوم التقليل من إمكانيات الرئيس المختار بإجماع الاتحاديين محمد الفايز.

بصراحة كانت الفوضى هي العنوان الأبرز عطفا على ما سبق اختيار الرئيس الذي يعتبر نفسه المنقذ.

أخشى أن يأتي اليوم فيبحث من يرى أنه المنقذ عن من ينقذه؛ لأن المشهد يوحي بأن الأمور ستسير إلى الأسوأ.

لا أتوقع أن ينقذ الاتحاد من يعتمد على الآخرين في التخطيط والدعم، وأنا سمعت كثيرا من الأحاديث التي أجريت مع الرئيس المختار يؤكد من خلالها على أنه متفائل بوقوف أعضاء الشرف إلى جانبه، أي أنه على كف عفريت.

عندما سئل الرئيس الحالي عن إن كان على علاقة بالعضو الداعم جاءت إجابته عجيبة وغريبة لا توحي بأن دعما سيأتي مستقبلا.

الاتحاد يحتاج إلى رئيس قوي يحمل مواصفات خاصة في مقدمتها الندية لأي داعم دون منة، ودون إملاءات ترتبط بهذا الدعم، ولا أدري هل سنرى هذه الشخصية في المهندس محمد الفايز.

لم يسبق لي أن التقيت «الفايز»، ولم أسمع حتى صوته على الأقل لأصدر حكمي المسبق على مدى قدرته من وجهة نظري على تجاوز الصعاب، وإثبات أنه الرجل المنقذ مخالفا كل التوقعات، التي وصل بها الأمر إلى حد السخرية.

نعم .. أتحفظ على بعض تصريحات الباش مهندس، وأشعر أن لهجته أحيانا تحمل نوعا من التحدي لأعضاء شرف آخرين، بل وأقرأ ما بين كلماته معاني يذهب بها هنا وهناك.

الفايز ليس بحاجة لكل هذا، وكنت أتمنى أن يأخذ طريقه إلى كرسي الرئاسة بهدوء بعيدا عن الضجيج الذي يحاول البعض افتعاله لتحقيق مآربهم الشخصية.

فاز الفايز بالوصول إلى كرسي الرئاسة، ولكن هل سيفوز بالبقاء على الكرسي، شخصيا، لا أظن، والأيام بيننا.

 أرجو أن لا يغضب رأيي الرئيس المنتظر، لأنني سمعت آراءه في كثير من القضايا، يؤمن كثيرا بضرورة احترام الرأي الآخر بل ويؤكد أنه سيستفيد من أي أفكار ومقترحات، وهذا أمر مشجع على الانتقاد.

 صدقني يا باش مهندس ما حولك أحد وسيكون الوضع كما كان عليه إن لم يكن أسوأ.

نقلاً عن صحيفة عكاظ السعودية