EN
  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2012

شبابنا في الاسـتراحة.. !!

sport article

كالعادة في كل سنة، ومع كل صيف نكتب ونتناقش ونتحدث عن الوضع غير المقبول الذي يعيشه الشباب خلال فترة الاجازة الصيفية والتي تشهد فراغًا كبيرًا للجنسين، وللأسف على الرغم من كل ما نكتبه لم نجد أي جهة تجاوب مع هموم وتطلعات الشباب في مرحلة تعتبر برأيي هي الاهم وهي الاكثر حضورًا والاكثر خطورة ووقعًا على المجتمع بجميع مكوناته.

  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2012

شبابنا في الاسـتراحة.. !!

(فيصل الشوشان) كالعادة في كل سنة، ومع كل صيف نكتب ونتناقش ونتحدث عن الوضع غير المقبول الذي يعيشه الشباب خلال فترة الاجازة الصيفية والتي تشهد فراغًا كبيرًا للجنسين، وللأسف على الرغم من كل ما نكتبه لم نجد أي جهة تجاوب مع هموم وتطلعات الشباب في مرحلة تعتبر برأيي هي الاهم وهي الاكثر حضورًا والاكثر خطورة ووقعًا على المجتمع بجميع مكوناته.

من غير المقبول ان تقوم بعض الجهات باستنزاف ملايين الريالات في انشطة موسمية لا تقدّم ولا تؤخر بينما تبقى نسبة كبيرة جدًا من الشباب بلا اماكن تحتويهم ولا انشطة تشغلهم ولا حتى ادوات تعزز مهاراتهم وقدراتهم وهواياتهم، ومن غير اللائق ايضًا ان يمارس بعض المسؤولين اسلوب (الاستذكاء) على الناس من خلال طرح برامج هشّة وتلميعها امام الاعلام بينما هي في الواقع برامج عديمة الفائدة ولا يمكن ان تساهم في تحقيق الهدف المنشود منها، فالناس باتوا يعرفون ما هو الفرق بين فعاليات جاذبة لهم وبين انشطة منفّرة لا تقدم ولا تؤخر بل تستنزف ميزانيات ضخمة خصصت من اجلهم من دون أي فائدة تذكر على ارض الواقع.

الرئاسة العامة لرعاية الشباب وهي المؤسسة الرياضية والشبابية الرسمية لم تقدّم أي فعالية جاذبة للشباب من الجنسين حتى الآن وذلك على الرغم من الميزانيات الضخمة التي ترصدها الدولة سنويًا لمثل تلك الانشطة، فنحن نعيش في 2012 والشباب باتوا بحاجة لمراكز ترفيه حقيقية وليس لملعب صابوني ومسبح صغير يعج بالبشر، فوسائل ترفيه كهذه اصبحت من الماضي ولذلك من المستحيل ان يتم اشغال الناس بها في زمن يتحدث فيه الجميع عن غياب المسرح والامسيات والمراكز الترفيهية والمنشآت الشبابية المتكاملة.

كذلك امانات المناطق تتحمل جزءًا كبيرًا من المسؤولية، ولو تحدثنا عن امانة المنطقة الشرقية على سبيل المثال فسوف نجد مدى الفجوة الكبيرة بين هذا الجهاز المهم وبين الشباب، فالامانة اكتفت ببناء ملاعب متهالكة ومهجورة في الاحياء ولم تكلف نفسها تشغيل تلك الملاعب بالطريقة التي تتناسب مع الهدف الذي أنشئت من اجله، ليس ذلك فقط وانما سعت الامانة وبكل ما تملك من صلاحيات لاغلاق جميع المواقع الجاذبة للشباب لتجبرهم على التواجد في استراحات مشبوهة على الطرق السريعة بعيدا عن النطاق العمراني.

المنطقة الشرقية بقيادة اميرها المحبوب اصبحت متقدّمة في كل شيء.. في التطوير والتنمية والاقتصاد.. وفي السياحة والثقافة والرياضة، ولكن هذه المنطقة المهمة باتت بحاجة لبرامج شبابية تنفيذية في موسم الصيف وعلى مدار السنة، فالشباب بحاجة لمن يشغلهم والانشطة الشبابية الحالية لا تلبي الطموحات والتطلعات.

نعيش اليوم في 2012.. وجيل (تويتر) بات هو من يسيطر على المشهد المحلي، فمسألة ملعب صابوني ومحاضرات تعليمية مملة . وان كان لدى الجهات المختصة نية للتطوير فأدوات الترفيه الملموسة هي الحل الوحيد بدلًا من الوضع الحالي، وعلى المسؤولين تدارك اوضاع الشباب واشغالهم، كون الفراغ سيقودهم لا سمح الله الى مسالك امنية واخلاقية غير مقبولة ونتمنى ان الرسالة قد وصلت.

وعلى المحبة نلتقي ..

منقول من اليوم السعودية