EN
  • تاريخ النشر: 16 فبراير, 2012

سالم يا سالم

فهد الروقي

فهد الروقي

يتحدث المقال عن الفارق بين اتحاد الموسم الماضي وحاليا.

  • تاريخ النشر: 16 فبراير, 2012

سالم يا سالم

(فهد الروقي ) هي الأمور كما شاهدتها دول ... من سرّه زمن ساءته أزمان

في العام الماضي -وفي مثل هذه الأيام تحديدا- وصلت الاحتفالات الاتحادية عنان السماء وتحوّل الإخفاق إلى إنجاز ما بعده إنجاز حتى أن نور وبقية الرفاق كانوا ينظرون للسماء احتفالا بهدف «مشكوك في صحته« وبطريقة تدغدغ مشاعر المحبين وتنال من مثالية المنافسة فهي تلغي الطرف الآخر وكأنهم لا يرونه وقد تناسوا أنه الهلال حينها وقد أنهى موسمه بلقب الدوري وبرقم قياسي وتاريخي ومعه على البيعة كأس ولي العهد برقم غير مسبوق فيما هم اكتفوا بمنجز الفوز على الهلال.

حينها لم يدعوا شيئا في الهلال إلا ولمزوا فيه وهمزوا فقللوا منه ومن لاعبيه وجيروا فوزه باللقبين للظروف التي مرت بفريقهم وأنه لم يكن في جاهزيته التامة وألفوا المعلقات في ذلك وعلقوها على الصحف كل الصحف حتى «الحائطية« منها بل إنهم صرحوا بأنه لا يمكن للزعيم أن يفوز على العميد في حال وجود قائده «نور« وكأن الأخير قادم من كوكب آخر يستطيع أن يؤدي دور أحد عشر لاعبا ومعهم الجهاز الفني ولا ضير من إضافة أهمية وجود الجماهير، وقد أنستهم فرحة الفوز النظر بعين الحكيم المتمعن التي تضع الأمور في نصابها الحقيقي المتزن وتصوير الواقع كما هو في المباراتين تلك كان الهلال هو الأفضل والمسيطر على وسط الميدان وصاحب الفوز الأوضح رغم ظروف الإرهاق والإصابات والغيابات

وها هو التاريخ يعيد نفسه ويلتقي الفريقان في «كلاكيت ثاني مرة« بعد مباراتين متتاليتين استطاع فيها شباب الهلال الفوز بنتيجة واحدة ودون أن يكون للاتحاد فيهما ما يستحق الذكر حتى أن المباراتين لو استغرقت كل واحدة منهما ثلاثة أيام لما استطاع الفوز أو ربما التسجيل وقد أكد ذلك «الشاب سالم« الذي جندل «عواجيز« الاتحاد الواحد تلو الآخر وكأنه يقول هكذا الكرة وإلا فلا.

الهاء الرابعة

ما جيتك عبث من شان أبي أكسر الروتين

لا والله أبي تفسير حلمي وحقاقة

لو إني سوات الناس وألعب على الحبلين

ما جيت أكشف أوراقي من الباب للطاقة

ولو إني معك عايش على الظن والتخمين

ما قدمت من ورد المشاعر ولا باقة

 

نقلاً من صحيفة الرياضية السعودية