EN
  • تاريخ النشر: 16 أكتوبر, 2012

رأس الاتحاد والأهلي

sport article

من الطبيعي أن لا تمر مباراة الكبار في أي بطولة دون ضجيج وعندما يلتقي الاتحاد بالأهلي في نصف نهائي البطولة الآسيوية على مسافة الخطوة قبل الأخيرة للوصول إلى العالمية هاجس أنديتنا الأول لابد من ذلك الضجيج الذي بدأ بتقسيم المدرجات وقد تبدأ المساجلات الإعلامية بدءا من اليوم قبل أسبوع من مواجهة الذهاب هنا لا يمكن لأحد أن يصادر حق الأهلاويين والاتحاديين في تتبع ما يرونه في مصلحة فريقهم للخروج بنتيجة توصلهم للنهائي ولكن هل تحسب إدارات الناديين ومدربوهما الآثار السلبية التي قد تنتج من هذا الاحتقان المتوقع من خلال تأثر اللاعبين الذين لن يكونوا بمعزل عن الاثارة فقد يتواصل الشحن الى أمور لا نريدها قد تسهم بخسارة الطرف الواصل الى النهائي الى أحد عناصر قوته إيقافاً أو إصابة أو انضباطاً رغم ميلي إلى أن لدى الفريقين احترافية وخبرة قد تسهم في نجاح خطوات حمايتهما من ضرب الرؤوس الذي سيحدث حتى موعد مباراة الذهاب، وللفريقين أقول دعونا نسعد بممثل في النهائي يعيد لنا فرحة كرة القدم المسلوبة منا منذ سنوات.

  • تاريخ النشر: 16 أكتوبر, 2012

رأس الاتحاد والأهلي

من الطبيعي أن لا تمر مباراة الكبار في أي بطولة دون ضجيج وعندما يلتقي الاتحاد بالأهلي في نصف نهائي البطولة الآسيوية على مسافة الخطوة قبل الأخيرة للوصول إلى العالمية هاجس أنديتنا الأول لابد من ذلك الضجيج الذي بدأ بتقسيم المدرجات وقد تبدأ المساجلات الإعلامية بدءا من اليوم قبل أسبوع من مواجهة الذهاب هنا لا يمكن لأحد أن يصادر حق الأهلاويين والاتحاديين في تتبع ما يرونه في مصلحة فريقهم للخروج بنتيجة توصلهم للنهائي ولكن هل تحسب إدارات الناديين ومدربوهما الآثار السلبية التي قد تنتج من هذا الاحتقان المتوقع من خلال تأثر اللاعبين الذين لن يكونوا بمعزل عن الاثارة فقد يتواصل الشحن الى أمور لا نريدها قد تسهم بخسارة الطرف الواصل الى النهائي الى أحد عناصر قوته إيقافاً أو إصابة أو انضباطاً رغم ميلي إلى أن لدى الفريقين احترافية وخبرة قد تسهم في نجاح خطوات حمايتهما من ضرب الرؤوس الذي سيحدث حتى موعد مباراة الذهاب، وللفريقين أقول دعونا نسعد بممثل في النهائي يعيد لنا فرحة كرة القدم المسلوبة منا منذ سنوات.

عالمية النصر

أظن أن من يرأس النصر حالياً أو مستقبلا قادر على تجاوز إخفاقاته بسبب الغياب عن البطولات فقط عليه أن يوعز لأحد أن يقيم احتفالاً تذكيريا كما حدث في إقامة احتفال بمرور اثني عشر عاما على الوصول للعالمية هذا الحفل الذي كان حديث الجماهير غطى على الكثير من كم الإحباط التي تعيشها الجماهير النصراوية تزامناً مع خروج الغريم التقليدي من المنافسة، وعلى مسيري النصر عندما يفقدون فرصة المنافسة على الدوري هذا الموسم أن يدعوا لحفل مماثل في ذكرى آخر دوري وهكذا!! ولكن على من يديرون دفة النصر أن يلتفتوا للمطلب الحقيقي لجماهيره بعيداً عن حملة الإغاضة فقط فالآخرون يواصلون السير نحو البطولات.

يد الصائغ

ما يحدث في الفئات السنية في نادي التعاون يسير نحو مستقبل أفضل فقده النادي سنوات دفع ضريبته الفريق الأول الذي اعتمد على اللاعبين الجاهزين ورجيع الأندية الذين لا يواكبون طموح الجماهير التعاونية ولكن شكل الاهتمام بالبراعم ومن ثم الناشئين والشباب نقلة مهمة ستعيد اكتشاف المواهب القادرة على قيادة التعاون مستقبلا وهذا الأسبوع تأهل ناشئو التعاون من مجموعة بها الهلال والنصر إلى نصف نهائي كأس الاتحاد وتصدر شباب التعاون مجموعته القوية أيضاً لأن عملا متوازنا وفكرا نفذ لأجل تلك النتائج يقودها أحمد الصائغ مشرف الفئات السنية الذي ترجم خبرته وعمله الى منجز سيخدم ناديه وفق دعم من مجلس الإدارة والمجلس التنفيذي وعلى المشرف أن يواصل العمل ويقاتل لبقاء هذه المواهب بذات التوهج دون أن تؤثر على عقولهم النتائج الوقتية والانتصارات المتتالية فالمطلوب من التعاونيين أن يدعموا صائغ مستقبل التعاون لكي يسعدهم.

نقلاً عن صحيفة عكاظ السعودية