EN
  • تاريخ النشر: 25 يوليو, 2012

ديون «الأندية» ..؟!

sport article

sport article

× حسب المدينة فإن ديون الاتحاد قد بلغت 17 مليونًا إضافة إلى مستحقات قادمة تتجاوز 34 مليونًا والحال ينطبق على بقية الأندية مما يؤكد على أن أنديتنا أصبحت "مديونيرة" في ظل مطالب هائلة وموارد بالقطارة.

  • تاريخ النشر: 25 يوليو, 2012

ديون «الأندية» ..؟!

(خالد مساعد الزهراني) × حسب المدينة فإن ديون الاتحاد قد بلغت 17 مليونًا إضافة إلى مستحقات قادمة تتجاوز 34 مليونًا والحال ينطبق على بقية الأندية مما يؤكد على أن أنديتنا أصبحت "مديونيرة" في ظل مطالب هائلة وموارد بالقطارة.

× وهذا الحال يدفعنا إلى البحث عن حلول لهذا الواقع المؤلم والذي ستصل معه أنديتنا إلى حيث الإفلاس إن لم يتم تداركه بحلول عملية وعاجلة تكون من القوة بحيث ترفع رأس النادي دون الاستعانة بصديق.

× فمسألة الاعتماد على الدعم الشرفي في تغذية مطالب الاحتراف أشبه ما يكون بالحل المؤقت فما هو مصير النادي إذا قرر أولئك الداعمون رفع اليد عنه؟ ولنا في الاتحاد المثال الواضح.

× كما أن عقود الرعاية التي شملت الكبار فقط لا تفي بمطالب الاحتراف. كما أن ذات العقود أقل من المستحق فسوق الدعاية والإعلان يكلف مبالغ باهظة فتلك الشركات قادرة والعائد عليها من الرعاية يستاهل.

× وفي ذات السياق يبرز تساؤل: ماذا عن تلك الأندية التي لا تدخل ضمن اهتمامات الشركات الراعية للاعتبارات الجماهيرية والجدوى الاقتصادية علمًا أنها تعاني من ضغط مطالب الاحتراف أيضًا؟

× إن العودة إلى الحديث عن الغائب المنتظر "الخصخصة" سيظل حديثًا متجددًا فهو الخيار "المنقذ" الذي سيمكن الأندية من التحرك بحرية في ظل موارد ثابتة فضلًا عن تمتع النادي بكل حسنات الاكتفاء الذاتي.

× فالاستثمار خير رافد للاحتراف، فعندما يصبح للنادي علامة تجارية فإنه بالتالي سوف يُحقِّق موارد مالية هائلة شريطة أن يتم بناء تلك المنظومة الاستثمارية على يد خبراء متخصصين في هذا المجال.

× ثم في شأن آخر بالغ الأهمية، والذي كان من نتاجه كل هذه الديون، هو ضخامة عقود اللاعبين، وما يحدث من مزايدات، كل ذلك ينتظر وقفة مراجعة يتم من خلالها تقييم اللاعب بما يستحق دون أي مبالغة.

× إن معاناة أنديتنا من الديون في تزايد مستمر، وتأجيل الحلول سيفاقم المشكلة، كما أن دخول أنديتنا في ميدان الاستثمار سيعود بنتائج أثق أنها ستدفع بها خطوات واسعة للأمام، وفال ديونكم سداد،،،،

نقلاً عن صحيفة المدينة السعودية