EN
  • تاريخ النشر: 23 فبراير, 2012

داود وسيارات الوحدة

السعودي عبدالله آل هتيلة

السعودي عبدالله آل هتيلة

جلسة قصيرة جمعتني بالرمز الرياضي علي داود رئيس نادي الوحدة بحضور الزميل علي فقندش، كانت كفيلة بكشف كثير من المتاعب التي يعاني منها رجل نذر نفسه لخدمة النادي بعيدا عن الاستعراض أو البحث عن الفلاشات التي هو في غنى عنها.

  • تاريخ النشر: 23 فبراير, 2012

داود وسيارات الوحدة

(عبدالله آل هتيلة) جلسة قصيرة جمعتني بالرمز الرياضي علي داود رئيس نادي الوحدة بحضور الزميل علي فقندش، كانت كفيلة بكشف كثير من المتاعب التي يعاني منها رجل نذر نفسه لخدمة النادي بعيدا عن الاستعراض أو البحث عن الفلاشات التي هو في غنى عنها.

نعم، رفض رئيس نادي الوحدة الحديث عن الوضع الذي يعيشه النادي، وامتدح رجالات مكة بشكل عام وأبناء الوحدة بشكل خاص، إلا أنه بين كل كلمة جميلة وأخرى يطلق آهة تأخذني إلى هناك حيث المعاناة التي يحاول أن يخفيها لعل وعسى أن تتبدل الأحوال وتنصلح الأمور.

ليس من مصلحة نادي الوحدة أن يصاب بعدوى محاربة رؤساء النادي السابقين لكل من يجلس على كرسي الرئاسة كما هو الحال في نادي الاتحاد، لأن هذه العدوى إن استمرت ستقود الوحدة إلى ما هو أبعد من ذلك، وسيأتي اليوم الذي يعلو فيه الصوت الواحد على جميع الأصوات حتى وإن كان ليس على حق، عندها تبدأ الخلافات والاختلافات، فتبدأ مرحلة التكتلات مع الأشخاص وليس مع الكيان الذي ستتأثر جميع أنشطته.

أثق بأن علي داود بخبراته الإدارية، وتاريخه الرياضي الكبير قادر على تجاوز جميع العقبات، ومعالجة كل الهفوات والمطبات، والتعامل معها بحكمة وروية، لأنه يدرك بأن القلة الذين نذروا أنفسهم لزرع المشاكل داخل ناديه يسعون لتحقيق هدف واحد فقط وهو سقوطه من على كرسي الرئاسة لتتهيأ لهم أجواء العودة من جديد.

يدرك علي داود أكثر من غيره بأن أعداء النجاح يقتاتون دائما على نجاحات غيرهم ويحاولون الصعود على أكتافهم، بل ويعلم جيدا بأن هؤلاء يضعون العراقيل في طريقه، الأمر الذي يجعله أكثر إصرارا والمخلصين من حوله للعمل على عودة الوحدة إلى مكانه بين الكبار في دوري زين.

كبار رجالات الوحدة مطالبون بالوقوف إلى جانب علي داوود، ودعمه ماديا ومعنويا، وتحييد كل من يبحثون عن زرع المشاكل للنيل من نجاحات الإدارة الحالية وهم معروفون للوحداويين بعشقهم للظهور عبر وسائل الإعلام على حساب سمعة النادي ومستقبله، بدليل أن من يدعون عشقهم وحرصهم على الكيان وبمجرد الاختلاف مع منهجية علي داود الإدارية سحبوا سياراتهم من قلب النادي وهو يعيش أزمة مالية خانقة.

الخلاصة: تعوّل جماهير الوحدة كثيرا على دور رجل الأعمال وابن مكة البار صالح كامل في لم شمل أعضاء الشرف والوقوف إلى جانب مجلس الإدارة بقيادة علي داود لتحقيق التطلعات وعودة الفرسان إلى دوري الكبار.

 

نقلا عن صحيفة "عكاظ" السعودية