EN
  • تاريخ النشر: 22 فبراير, 2012

جوهر رياضي

sport article

sport article

حقائق تعتليها لتضع نفسك في موقع التميز فتسمع لصوتك صدى ورنينا، فترى نفسك كبيراً بين الكبار بينما ترى لمن اعتلى صفحات الأكاذيب والتضليل خيبات تشبه قرع الصفيح الفارغ!

  • تاريخ النشر: 22 فبراير, 2012

جوهر رياضي

(هديل الشهري) حقائق تعتليها لتضع نفسك في موقع التميز فتسمع لصوتك صدى ورنينا، فترى نفسك كبيراً بين الكبار بينما ترى لمن اعتلى صفحات الأكاذيب والتضليل خيبات تشبه قرع الصفيح الفارغ!

إن مشاهد الرياضة الآن أصبحت تضعك في مواقع التغير تركب موجتها وتساير تطورها باحثا عن موطئ قدم لك، تبحث عن رسالة الجلالة فترى في بلاطها سلوكيات وانعكاسات وأخلاقيات لبعض المحسوبين عليها الذين يتصيدون نجاح الآخرين ويصنعون من واقع أحقادهم رئات تبث الضغائن، من اجل إسكات أصوات نزيهة للرسالة الإعلامية، منبعها اقرأ ونهايتها واقع مؤلم لمستقبل أجيالنا.!

إن أساس العلاقة مع المتلقي تكمن في كمية الثقافة التي يصنعها الكاتب الرياضي يستودع فيها كلماته كثروة للتصحيح لا من أجل أقلام يضعون الحرص مع الحدث في تناول الأزمات في ظل أسواق تصنع لمصلحة تتبضـع فيها متلقية لنفسها مضاربات لكي تنتقم وتبث مفردات اللغة من خلال تحرك يقوده زملاء محسوبون على أسرة الصحافة الرياضية لتمييع حقائق ثابتة!

أشواط في رياضتنا من زمن صدور معلوماتها ولا زالت تئن بالكثير من التعديل والتقويم ولا نرى غير سرقات للتاريخ كل يعبث على ليلاه، أشواط نحتاجها لا إخراج رسالة للأندية ونجومها، ولاعبيها، وحكامها. من أجل ولادة أمل مونديالي يحمل مسؤولية الاستحقاقات وفق تنوير وطني بجواهر حقيقية! بعد أن اختزنها البؤس في النتائج. ومحاولة إيجاد طرق سالكة لشهرة رياضية بحرفية عالية.

إن توازن الأقلام لتلبي احتياجات الجميع وفق ذوق الفكر والمعنى هو سمو يخلد للكاتب الرياضي! فالموازنة بين أنديتنا، وجماهيرها .. تحتاج إلى أعمدة تضاء بمصابيح النخبة في التعامل بما يخدم واقعنا وجيلنا! تحتاج إلى معلومات لا تحابي ولا تصادر الكلمة الحرة النزيهة. محافظة على وهج أقلامها بعيدة عن الانزلاق إلى ردهات أصحاب القرار الرياضي!

إن رياضتنا لازالت بخير فصحفنا لازالت تملك أدوات إدارة الأزمات، من اجل حصد نقاط التميز فوق سطح الإبداع بعيداً عن تضليل الوعود، وبساط المغالاة فيما نريد ولا نريد.

وقفات

مهمة صعبة للأخضر في استراليا فالنجوم مطلوب منهم الحذر وتبادل الثقة بينهم..علينا أن نبدأ بدعم منتخبنا كل حسب موقعه ومهامه ودوره، وكل التوفيق لمنتخبنا الغالي التـأهل لمونديال العالم 2014 بالبرازيل.

في اعتقادي أن ممثلي الكرة السعودية وصلوا إلى مرحلة يجب عليهم المنافسة على البطولات، خاصة أن البدايات الجيدة والقوية لفرقنا في دوري أبطال أسيا تجعل عيون المنافسين أكثر تركيزا عليهم وتعمل لهم ألف حساب.

نقلا عن صحيفة "عكاظ" السعودية