EN
  • تاريخ النشر: 29 فبراير, 2012

بعد خروج الأخضر أو التأهل للدور الثاني.. ماذا عملنا

الوهيب

الوهيب

مدرب المنتخب الأسترالي اوسيك يقول أن المعسكرات الطويلة دائمًا ما تأتي بنتائج سيئة

  • تاريخ النشر: 29 فبراير, 2012

بعد خروج الأخضر أو التأهل للدور الثاني.. ماذا عملنا

(عبد الوهاب الوهيب ) يقول مدرب المنتخب الأسترالي اوسيك أن المعسكرات الطويلة دائمًا ما تأتي بنتائج سيئة، وأن المنتخب السعودي لن يستطيع الفوز على أستراليا مهما فعل، بينما وصف قائد المنتخب الأسترالي لوكاس نيل لاعبو المنتخب السعودي بالهشاشة حينما يلعبون تحت الضغط، وقال إن اللاعبين السعوديين يعيشون تحت ضغط كبير وإذا طغى عليهم هذا الضغط فإنه سيكون لمصلحة المنتخب الأسترالي وسيستفيد منه كثيرًا.

أما بقية اللاعبين الأستراليين فقد أكدوا بأنهم لن يخسروا وهم يلعبون للمرة الأولى على ملعب ايمي الجديد في مدينة ملبورن لأنهم لا يرغبون بذلك.

ريكارد مدرب المنتخب السعودي الأول أكتفى بتصريح مقتضب ردًا على تصريحات المدرب الأسترالي قال فيه: "لا يهمني رأي مدرب أستراليا".

فيما لم تظهر تصريحات بارزة للاعبي المنتخب السعودي.

وبين المعسكرين الأسترالي والسعودي ألمح لغة تفاؤل تطغى على المعسكر الأسترالي إن على المدير الفني أو على اللاعبين، فيما يسود الحذر المعسكر السعودي بشكل واضح، وفي اعتقادي أنه وبالنظر إلى ما ستؤول إليه الأحوال بعد انتهاء المباراة الختامية للدور الأول من تصفيات كأس العالم 2014 يتضح لنا سبب حالة كل معسكر، فهناك منتخب ضمن التأهل وصدارة مجموعته وسيدخل المواجهة كتحصيل حاصل، وهناك منتخب يقاتل على بصيص أمل للتأهل للدور الثاني، وبالتالي أصبح من الطبيعي أن تتشكل ردة الفعل تلك وتتبلور في تصريحات المعسكرين.

ولكن السؤال الأهم هنا ماذا سيحدث بعد المباراة وتحديدًا للمنتخب السعودي، وبالطبع السؤال ينسحب على الحالتين الفوز والتأهل للدور الثاني أو الخروج من التصفيات الأولية للمونديال لأول مرة منذ أكثر من 35 عامًا.

ففي حالة التأهل كيف سيكون الإعداد للمرحلة المقبلة وهي الأصعب بالطبع، وهل سيقع الاتحاد السعودي في الأخطاء ذاتها التي وقع فيها من قبل وتسببت في وصول الحال إلى ما هو عليه في تلك التصفيات حيث التخبط والتأخر في عملية التعاقد مع الجهاز الفني، وكثرة التغييرات في اللاعبين ما أدى إلى فقدان أهم عناصر تفوق المنتخبات وهو الانسجام، أم سيستفيد من أخطائه ونرى عملًا مختلفًا هذه المرة.

وفي حالة الخروج مبكرًا من المونديال "لا قدر الله" من سيكون الضحية أم ستظهر شجاعة الاتحاد السعودي أخيرًا ليتحمل الخروج.

والأهم هنا والمقصود بالطبع في سؤالي بغض النظر عن التأهل أو عدم التأهل ما هي خطة الاتحاد السعودي لكرة القدم للمرحلة المقبلة؟، وما هي الخطط البديلة؟، ولماذا لم تعلن؟، وهل تم بدء العمل فيها أم لا؟.. أسئلة كثيرة أظن أن لها دورًا كبيرًا فيما وصل إليه حال المنتخب السعودي الأول.

نقلًا من صحيفة الرياض السعودية