EN
  • تاريخ النشر: 11 سبتمبر, 2012

الهجرة من النصر !!

عبد الله العبيد

يبدو أن النصر، في كل المجالات، لم يعد مغرياً للمميزين، بل تشعر أنه بات يدور في حلقة مفرغة من الأسماء التي تشي لك بأن هذا الكيان يعاني، وأن القائمين على شأنه لم يعودوا يدركون مكانته أو يعرفون قدره.

  • تاريخ النشر: 11 سبتمبر, 2012

الهجرة من النصر !!

يبدو أن النصر، في كل المجالات، لم يعد مغرياً للمميزين، بل تشعر أنه بات يدور في حلقة مفرغة من الأسماء التي تشي لك بأن هذا الكيان يعاني، وأن القائمين على شأنه لم يعودوا يدركون مكانته أو يعرفون قدره.

فإدارياً لا يتداول نصر فيصل بن تركي سوى اسم القريني، إن ذهب تشاغلوا بعودته وإن عاد تنادوا بإبعاده؟! وغالباً لا يستقر أمرهم إلا على من ساعده أو عمل معه.

وأدعوكم لتأمل أسماء بدائل ماتورانا، فإما من عمل في النصر سابقاً مثل ديسلفا وجوميز أو من استهلك حضورهم المحلي والإقليمي ونفذ مقياس الطموح لديهم مثل ماتشالا وكالديرون وحسن شحاتة!!

الأدهى من ذلك هو ما أصاب جسد الفئات السنية من هجرة جماعية لم ولن يكون السحيمي وموسى أول أو آخر حلقات سلسلتها!!

إذاًَ مؤكد أن هناك شيئاً ما أصاب هذا الفارس وعبث بدواخله، والأرقام شواهد ولا تكذب، فنصر فيصل بن تركي استعان بثمانية مدربين ويبحث عن التاسع، وعمل له خمسة إداريين وفي طريقه للسادس، ويعمل مجلس إدارته بحد الكفاف (سبعة أعضاء) وتدخلت الواسطة مرات لحمايته من الحل القانوني، خلاف أعضاء الشرف المبتعدين والراحلين، وكمية هائلة من المحترفين والمنسقين.

كل ذلك يحدث في أقل من ثلاث سنوات من ولاية فيصل بن تركي، ومن المستحيل أن تجتمع في كل هذه الأعداد صفات السوء أو الخيانة أو أنهم غير جديرين بالعمل في النصر، بل أن كثيراً منهم كانوا صادقين ناصحين باحوا بمكنون أعماقهم عند الرحيل، وغلفوا أقوالهم بالحب لهذا الكيان وجماهيره، ولكن من يستمع؟.

نقلاً عن صحيفة الوطن السعودية