EN
  • تاريخ النشر: 25 أبريل, 2012

المدلج "أن تخبص أكثر"

محمد شنوان العنزي

يبدو لي أن الدكتور حافظ المدلج، بات يتخبط كثيرًا في تصريحاته الإعلامية، فهو لم يترك وسيلة إعلامية حتى لو كانت أضيق من خرم الإبرة إلّا وظهر من خلالها "محليًا وخليجيًا

  • تاريخ النشر: 25 أبريل, 2012

المدلج "أن تخبص أكثر"

(محمد شنوان العنزي) يبدو لي أن الدكتور حافظ المدلج، بات يتخبط كثيرًا في تصريحاته الإعلامية، فهو لم يترك وسيلة إعلامية حتى لو كانت أضيق من خرم الإبرة إلّا وظهر من خلالها "محليًا وخليجيًاوكأنه لم يسمع بأن الصمت صديق لا يخون أبدًا، وأن الصمت أرفع أنواع الحكمة لدى البشر، ولكن المدلج وهو يمثل جهة رسمية في المنظومة الرياضية، يخرج كثيرًا وفي كل مرة يأتي بكلام يحرجه شخصيًا ويحرج مَن هم خلفه، الأمر الذي يجعلني أستعير شعار قناة العربية الشهير "العربية.. أن تعرف أكثر" وأحوره إلى "المدلج.. أن تخبص أكثر".

 - أقسم بالله العظيم إنني أحب هذا الرجل، وليس بيني وبينه أي مشكلة، ولكن بصراحة ما يأتي به الدكتور حافظ المدلج عبر وسائل الإعلام أمور تجعلنا نتوقف وننتقد، ونقول: يا دكتور ليس هكذا تورد الإبل.

 - فهل يعقل أن يرمي بكلام يوحي بأن هناك شبهة كبيرة في إنجازات الكرة السعودية، وشبهة في عمل رجال أخلصوا وقدموا للوطن وللرياضة ما لم يستطع المدلج أو غيره تقديم 1 % منه، ماذا يقصد أن عبد الله الدبل تميز بهدايا فيصل بن فهد "رحمه الله" في تمثيله الأسيوي والدولي؟

 - هل يقصد أن السعودية كانت تشتري أناسًا في الاتحادين الأسيوي والدولي، لذلك استطاعت أن تتميز في عهد الأمير فيصل بن فهد "رحمه الله؟".. مهما حاول المدلج تجميل أو "ترقيع" ما ذكره وهذا ما هو متوقع خلال هذه الأيام، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نسمح لأحد أن يشوه الوجه الجميل لرياضة الوطن، وتلك الإنجازات التي جاءت بعرق وتعب وجهد وتخطيط رجال، لم يكن من اهتماماتهم "الترزز" عبر الفضائيات كل يوم.

 - مهما برر ومهما اعتذر ومهما فعل يجب أن يحاسب المدلج على هذا التصريح المسيء لرمز من رموز الوطن وهو المغفور له الأمير فيصل بن فهد، الذي أفنى حياته كلها في خدمة الوطن وشباب الوطن، وفي النهاية يأتي من يأخذ ولا يعطي ويثرثر أكثر من أن يعمل ويسقط على هذا الرمز، وذلك الرجل الفاضل عبد الله الدبل "رحمه الله" دون أي خجل.

 - نسيت أن أخبركم، أن الكرة الآن في ملعب الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل، فوالله إذا لم نقف بحزم وجزم أمام هذه التجاوزات ونحفظ سيرة رموزنا والرجال الذين عملوا بكل إخلاص لهذا الوطن من العبث فلا خير بنا مطلقًا.. وسلامتكم.

 

نقلا عن صحيفة "الشرق" السعودية اليوم الأربعاء الموافق 25 أبريل/نيسان 2012.