EN
  • تاريخ النشر: 28 فبراير, 2012

الله المستعان

sport article

sport article

غدا المهمة الصعبة الممكنة، وحيث نهاية الانتظار، الأخضر يخوض الجولة الأخيرة من هذه التصفيات إلى مونديال بلاد البن والفن

  • تاريخ النشر: 28 فبراير, 2012

الله المستعان

(آلاء أديب ) غدا المهمة الصعبة الممكنة، وحيث نهاية الانتظار، الأخضر يخوض الجولة الأخيرة من هذه التصفيات إلى مونديال بلاد البن والفن، واجترار البارقة الأخيرة من الأمل السعودي، أو الغياب الثاني من المونديال بعد أربع مرات متتالية، والمهم غدا أن يكون تركيز لاعبينا كبيرًا ويفوق التفكير في أي أمر، وبالتأكيد الأسترالي لن يكون سهلا، ولن يقدم نقاط اللقاء على طبق من ذهب، لأنه ضمن التأهل، بل سيكون ندًا عنيدًا، ولاسيما وهو يلعب بلا هدف، أي تحصيل حاصل، والأدوات السعودية مقارنة بالأسترالية تميل من حيث الأفضلية لنا كمًّا وكيفًا، غير أن ما يميز الأستراليين صبغتهم التعاونية والانسجام بين اللاعبين، وهو ما يتطلب أن تطغى الجماعية على لاعبي الأخضر بشكل كبير للتفوق، واللعب على الأرض، وهو أمر لا أعتقد أنه سيغيب عن مدرب (كبير) مثل ريكارد، وظني أن اللعب في الهواء لن يفيد المنتخب مطلقا، فالقامة لصالح الأستراليين، واللعب على الخانات الضيقة سيتعبهم، والتمريرات القصيرة والكثيرة مطلبان مهمان غدا، وسواء لعب ريكارد بمحور أو اثنين يجب التنبه إلى أن المكسب الأول يكمن في أن نحافظ بقتالية طاغية على المرمى الأخضر، والبحث عن الهدف بهدوء، ودونما تعجل، وتنويع اللعب، لا سيما أن المنتخب الأسترالي لن يكون متعجلا لأي نتيجة، والمرور من أوقات جس النبض أمر مهم، وإن قدر لنا أن نكون حاضرين، فلا بأس مع كم كبير من الحذر، فأحلام عمل أربعة أعوام تصطدم غدًا بالتأهل من عدمه، ومتى تحقق بإذن الله سنسمع المديح، وفيما لو قدر لنا أن نغادر ليس لي أن أقول سوى (الله المستعان) أولًا وأخيرًا.

بقي القول: إن لاعبي الأخضر قادرون على صنع فرحة الغد، وإعادة نغمة الانتصارات، والتفكير في ما بعد أستراليا- لو أراد الله لنا التوفيق- أمر سابق لأوانه، وظني كبير أنها ستكون (ليلة خميس) والدعاء أن يكون الأخضر عريسًا.

 

نقلاً من صحيفة المدينة السعودية