EN
  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2012

اللهم احمنا من الخطف والنشل

sport article

هذا المقال يتحدث عن الموسم الرياضي المنتهي بالكرة السعودية.

  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2012

اللهم احمنا من الخطف والنشل

(فوزي عبدالوهاب خياط) الموسم الرياضي الذي انقضى قبل وقت قصير، شهدنا فيه ظاهرة جديدة تمثلت في خطف بعض الأندية ذات الإمكانيات المادية العالية لبعض محترفي الأندية الأخرى من الأجانب.. ولهذا الخطف فوائد جمة، فأولا تتم السيطرة على اللاعب المحترف الأجنبي بأسهل الطرق.. وأقل المتاعب.. وثانيا يتم دعم الفريق الخاطف وأيضا إضعاف الفريق الذي تعرض للخطف، وثالثا تتم «المنجهة» والظهور بمظهر الفريق القوي والنشمي والحريف في حالة خطفه للمحترفين الكبار من الأندية الأخرى..

هذا النادي الأهلي تعرض لنشل لاعبه البرازيلي كماتشو.. وأيضا نادي الاتفاق الذي تم سرقة لاعبه المحترف الأجنبي تيجالي، وسط ادعاءات غير مقبولة بأنهما ما زالا تحت المفاوضات.. مع أن المفاوضات قد تمت أغلب الظن قبل شهور عديدة!!.

وقد أحسن ناديا الأهلي والاتفاق بتطنيش ما حدث، لأن أي فريق في الدنيا يعتمد على المجموعة ولا يمكن للاعب واحد أن يقود فريقا إلى القمة وآخر إلى السفح في حالة مغادرته..

كما أنه لا داعي لعمل الاحتياطات اللازمة من الأندية للاعبيها من المحترفين الأجانب، فالأهلي لا يمكن أن يخسر لمجرد أن كماتشو قد تم نشله.. ولا الاتفاق سيعدم المجيء بالبديل عوضا عن تيجالي الذي تم لطشه في وضح النهار!!.

ولأن هناك متسعا من الوقت حتى يبدأ الموسم الرياضي الجديد فالفرصة ما زالت قائمة أمام بعض الفرق لتلطش من تريد.. وتنشل من تريد!!.

ولعل السؤال الجدير بالطرح هو أن هذه الأندية التي تعودت اللطش.. والنشل.. وشراء الجاهزين من لاعبي الأندية الأخرى.. ترى كم لاعب واعد استطاعت أن تنتجه لفريقها الأول.. وإذا تحدثت الأرقام، فكم هو نصيب إعداد وتأهيل الواعدين من أبناء النادي؟أم أن المسألة «فلوس» وبس!!، ومحاولات التخريب على الأندية الأخرى؟!.

اللهم لا تجعل تخريب الأندية المنافسة أكبر همنا.. وارزقنا القناعة والرضا.. آمين يارب العالمين..

ستار

•• بعضهم هاجم بعنف فكرة «السوبر» بين بطل الدوري وبطل الأبطال، وطبعا الهدف من أجل غياب فريقهم المفضل عن هذه المناسبة!!.

•• عندما فاز فريق السد القطري في الموسم الرياضي 2011/2012م بالبطولة الآسيوية رفع أنصاره في مدرجات الملعب لافتة كبيرة، كتب عليها «السد زعيم آسيا الحقيقي»، ويومها لم يجرؤ أحد على الكلام!!.

•• الظريف الذي كتب بأن نادي الوحدة هو الأحق بلقب «الملكي»، لأن فرسان مكة المكرمة هم أبطال أول كأس للملك عام 1377هـ بعد تغلبهم على الاتحاد 4/ صفر معه حق، فالفوز بأول كأس أفضل من تسمية النادي!!.

•• فرح الأهلاويون جدا بالمدافع بلغيث.. وأخيرا سيتم إهداؤه لأحد الأندية لأنه فشل في إثبات حضوره في الأهلي.. يا لطيف!!.

•• يقول المثل «بكرة نقعد على الحيطة ونسمع الزيطة»، وهذا ما حدث بالضبط للنادي «الكبير»!!.

•• فاز رئيس نادي الشباب بلقب أحسن رئيس ناد في الموسم الرياضي المنصرم.. وهو يستحق الفوز بجدارة، ويكفي أنه قاد فريقه إلى الفوز ببطولة الدوري بكل حنكة وذكاء!.

 

نقلا عن صحيفة "عكاظ" السعودية