EN
  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2012

القرارات الجديدة وسقوط الأولمبي

عبدالله الفرج

عبدالله الفرج

خرج اجتماع الاتحاد السعودي لكرة القدم بقرارات عدة كثير منها إيجابي ويهدف للتطوير مع آمالنا بأن لا يتجاوز ما أقر حول هيئة دوري المحترفين وتحويلها إلى رابطة حدود تغيير المسمى فقط

  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2012

القرارات الجديدة وسقوط الأولمبي

(عبدالله الفرج) خرج اجتماع الاتحاد السعودي لكرة القدم بقرارات عدة كثير منها إيجابي ويهدف للتطوير مع آمالنا بأن لا يتجاوز ما أقر حول هيئة دوري المحترفين وتحويلها إلى رابطة حدود تغيير المسمى فقط فالأهم أن يكون لممثلي الأندية المحترفة دور في المشاركة في صناعة قرارات الرابطة الجديدة، ومعرفتهم لكل صغيرة وكبيرة في كل تحركات الرابطة واستشارتهم في مقترحاتها وأخذ موافقتهم قبل اتخاذ أي قرار، وما حدث من تهميش طوال السنوات الثلاث الماضية للأندية المحترفة، وعزلها عن كل القرارات وتغييبها عن حقيقة مداخيل التعاقدات التي وقعت في الفترة الماضية هو سلوك مخالف لأنظمة روابط المحترفين الآسيوية التي تفرض صراحة مشاركة الأندية في صناعة القرار. أقول ذلك لأن المجلس الذي يضم ممثلي الأندية لم يكن له أي دور يذكر.

اجتماعات الاتحاد السعودي وأي مؤسسة يفترض أن تكون القرارات فيها داعمة لكل إيجابي ومصححة للسلبيات، وكثير منها هو كذلك لكنني أظن أن التعاطي مع غياب الأندية والمنتخبات السعودية عن الإنجازات يتطلب دراسة وبحثاً يقود لتلمس نقاط الضعف لمعالجتها، والقرار الذي اتخذ بخصوص تقليص عدد اللاعبين الأجانب إلى ثلاثة والمبررات التي سيقت بسببه لم تراعِ ما تعانيه الأندية السعودية في منافساتها في دوري أبطال آسيا، اتحاد القدم ركز على ما صرفته الأندية من مبالغ خلال سنتين عدها كبيرة جدا (وهي بالفعل كذلك) وتبنى حلول الحد منها في ظل الفوائد الفنية الضعيفة للاعب الأجنبي مقارنة بمئات الملايين التي صرفت؛ غير أن أنديتنا التي تمثلنا في البطولة الآسيوية وجدت صعوبة بالغة في السنوات الأخيرة في الظفر بكأسها، وكان للأجانب دور في الوصول لأدوار متقدمة، ولم يكن للسد القطري قدرة على الفوز باللقب القاري لولا براعة المحترفين الأجانب، أعتقد جازما أن قرار التقليص اتخذ بعين تخفيض نفقات الأندية رغم أنها تدفع من جيوب شرفييها ومداخيل شركات الرعاية بينما غابت العين التي ترى كيف نطور فرقنا لمواجهة الأندية الآسيوية.

لا أدري لماذا اجتمع الاتحاد السعودي قبل مواجهتين حاسمتين للمنتخب الأولمبي والمنتخب الأول، الأولمبي خرج من التصفيات المؤهلة لأولمبياد لندن وهو يستحق ليس عطفا على العناصر التي يملكها بل للطريقة التي أدير بها، وتواضع الجهاز الذي بدأ معه وخرج بنقطة وحيدة من الدور الأول لمجموعته، وظلم هذا المنتخب من مسيريه، وحرم من أبرز عناصره التي تواجدت مع أنديتها إرضاء لها على حساب (الأخضر) وافتقد لأهم لاعبيه في مواجهات هامة، أما المنتخب الأول فيبقى خروجه من مأزقه الحالي المعقد في مجموعته أمرا صعبا، وهو الذي يلاقي أستراليا في ملبورن مطالبا بالفوز، آمالنا كبيرة بتجاوز خطأ تأخر التعاقد مع ريكارد والبداية الضعيفة في التصفيات التي أقصت الأولمبي ونأمل أن لا تقصي المنتخب من المونديال

نقلاً من صحيفة الرياض السعودية