EN
  • تاريخ النشر: 24 مارس, 2012

الفوز يجلب الانتصارات

السعودي عبد الله فلاته

لم يختلف الوضع في الجولة الثانية بدوري أبطال أسيا للأندية السعودية. فالاتحاد واصل انتصاراته، والهلال كرر تعادلاته، والأهلي حصل على النقطة الأولى بالتعادل، في الرمق الأخير مع سباهان الإيراني

  • تاريخ النشر: 24 مارس, 2012

الفوز يجلب الانتصارات

(عبد الله فلاته) لم يختلف الوضع في الجولة الثانية بدوري أبطال أسيا للأندية السعودية. فالاتحاد واصل انتصاراته، والهلال كرر تعادلاته، والأهلي حصل على النقطة الأولى بالتعادل، في الرمق الأخير مع سباهان الإيراني، وكاد ياروليم أن يتسبب في خسارة فريقه للقاء قبل أن يخطئ عقيل بلغيث، أو غيره، فالتشكيل الذي دخل به الفريق لا يوحي بتحقيق الفوز، وذلك بالإبقاء على فيكتور، وكماتشو، ومعتز الموسى على دكة البدلاء، وبالمناسبة لستُ مع الأهلاويين الذين يرددون بأن التركيز على الدوري فقط، أمّا بطولة أسيا فهي طويلة، والموعد في المواسم المقبلة، والحقيقة تقول إن الفريق يعيش أحد أفضل مواسمه الكروية منذ أيام فرقة الرعب، والانتصارات الذهبية، فكافة المعطيات من إدارة متمكّنة، وجهاز مشرف له خبرته، وجهاز فني قدير، ومحترفين أجانب يصنعون الفارق، وفوق كل ذلك رجل خبير يدير دفة الأمور، والفرصة مناسبة لينافس الأهلي على دوري أبطال أسيا، وبالتعادل الثمين في الوقت الضائع، لا يزال الأمل موجودًا، علمًا أن الانتصارات تجلب الانتصارات، والخسائر تجلب معها الخسائر، ولا فرق بين بطولة هنا، وأخرى هناك.. ولكل مجتهد نصيب، وتبقى القلعة الخضراء في حاجة للقب قاري ترصّع به سجلات إنجازاتها، والواقع الفني يشير إلى أن الفرصة مواتية للمنافسة الحقيقية، أمّا تحقيق اللقب، فالحديث عنه سابق لأوانه، ومن الإنصاف القول إن ياروليم عندما صحح أخطاءه، وظّف فيكتور كما يجب -بعد إشراكه- فوضعه في منطقة الضعف الإيرانية (الظهير الأيمنوركّز التمريرات الطولية عليه، ومن هنا جاء التعادل.

بالعودة إلى الدوري، فإن المنافسة بين الليث والقلعة مستمرة، ولازلت عند رأيي إن كانت للشباب، فهي قبل المباراة الأخيرة التي ستجمع بين الفريقين، أمّا إذا استمر فارق النقطة، والنقطتين، والثلاث فهي للأهلي بفضل دور جماهيره المؤثر هذا الموسم. وفارق الثلاث نقاط يُكسر متى فاز الأخير في المباراة، حيث يتعادلان في النقاط، ويحقق الأهلي اللقب بأفضلية الفوز في مباراتيهما، حيث انتهت مواجهة الدور الأول بالتعادل الإيجابي بينهما.

التنافس جميل، لاسيما أن الفرق المتنافسة على اللقب قد تغيّرت، وذلك مؤشر على اتّساع رقعة المنافسة، أمّا عميد أسيا فقد حصد الفوز الرابع على التوالي، وبغض النظر عن بعض السلبيات التي تتقلص من مباراة إلى أخرى، فالفريق يسير في الاتّجاه الصحيح، ولكن دون إضافات فنية من المحترفين الأجانب، باستثناء حسني عبد ربه، وما قِيل في السابق نكرره في الختام: الخسائر تجلب الهزائم، والفوز يجلب الانتصارات. والعميد استعاد نغمة الفوز، ومن الصعب أن يفرط فيها.

نقلاً من صحيفة المدينة السعودية