EN
  • تاريخ النشر: 24 مارس, 2012

الفراج.. والخزي والعيب

محمد شنوان العنزي

ما تعرض له الزميل العزيز والإعلامي القدير وليد الفراج، يوم أمس الأول هو وطاقم عمل برنامج "أكشن يا دوريأمر مخزٍ ومعيب ويدفع بنا للقول أن حرية الرأي لدى هؤلاء "الهمجتعني أن تدفع حياتك ثمنًا لها.

  • تاريخ النشر: 24 مارس, 2012

الفراج.. والخزي والعيب

(محمد شنوان العنزي) ما تعرض له الزميل العزيز والإعلامي القدير وليد الفراج، يوم أمس الأول هو وطاقم عمل برنامج "أكشن يا دوريأمر مخزٍ ومعيب ويدفع بنا للقول أن حرية الرأي لدى هؤلاء "الهمجتعني أن تدفع حياتك ثمنًا لها.

- الفراج وبعيدًا عن علاقة الصداقة ،التي تربطني به وأتشرف بها منذ سنوات طويلة، هو إعلامي ناجح بكل المقاييس ، ونموذج مشرف لقصة كفاح ونجاح، فهو لم يأت لأي كرسي من فراغ أو بقفز للحواجز، جاء بجهد وعمل، ولعل تجربته مع art ،حينما بدأ معها من الصفر حتى وصل إلى مدير عام القنوات الرياضية السعودية في الشبكة، خير شاهد على عمل هذا الرجل وكفاحه ومثابرته، ولعلي أعرف عن أبي بدر الكثير من القصص التي تجعله نموذجا رائعًا وناجحًا وملتزمًا تجاه المهنة والزمالة و"المرجلة".

- فضلًا عن أنه أول من أدخل برامج "التوك شو" للرياضة السعودية، وأخذ يحصد النجاح والتفوق عبر art ومن ثم لاين سبورت، والآن مع mbc أكشن.

- قد نتفق أو نختلف مع وليد الفراج، وقد نحب عمله وقد لا نحبه، ولكن لا أعتقد أننا جميعاّ نرضى ونقر، بما حدث له من محاولة اعتداء ودهس هو وزملائه أمام استديو البرنامج في جدة، ولا أعتقد أن المسألة مجرد صدفة أو عبث مراهقين، أعتقد أن هناك سرا خلف الحادثة.

- يا جماعة وين رايحين؟ ..المسألة أبسط مما نتخيل، المسألة مسألة رأي وطرح ورياضة، نتشاكس ونتجادل ، ونتفق ونختلف، ولكن لا نجنح إلى ما هو أبعد، هنا يجب أن نتوقف !

- نسيت أن أخبركم، أنه بعد حادثة وليد الفراج وقبلها حادثة الزميل محمد البكيري، هل سنجد من يدفع حياته ثمنًا لجرأته وصراحته، وعدم خنوعه للميول المضادة؟

نقلًا من صحيفة الشرق السعودية