EN
  • تاريخ النشر: 28 يوليو, 2012

الساعة الأخيرة

عبد الله العبيد

عبد الله العبيد

يبدو أننا قوم قلما نتعلم من أخطائنا، ومجتمع رياضي غارق في الفوضى بل ويعشقها حد الإدمان

  • تاريخ النشر: 28 يوليو, 2012

الساعة الأخيرة

(عبدالله العبيد) يبدو أننا قوم قلما نتعلم من أخطائنا، ومجتمع رياضي غارق في الفوضى بل ويعشقها حد الإدمان ، وما تفاصيل التزاحم والتدافع التي حدثت في الساعة الأخيرة من ساعات فترة التسجيل المنقضية إلا دليل وبرهان على ذلك ، قرابة الثلاثة أشهر وأبواب لجنة الاحتراف مفتوحة ونداءات مسؤوليها تقارب سقف التوسل للأنديه بتقديم ملفاتها، حتي إذا حانت ساعة الصفر تدافع 13 ناديا بأوراقهم وملفات محترفيهم نحو لجنة الاحتراف واخترعوا قضايا من لا قضية حول اتهامات بالمحاباة وتمديدات غير قانونية وتلميحات وإسقاطات حول 10 دقائق ممدده هنا وهناك ولمصلحة هذا على ذاك!!.

المشكله أن ساعة التسجيل الأخيرة لهذا الموسم اجتذبت أسماء أندية كبيرة كنا اعتقدنا في ما مضى أنها تجاوزت هذه الفوضى، ووضعت قدمها على بداية طريق الاحتراف الإداري والعمل المنظم إلا أن الهلال والأهلي خذلونا بعودتهم لصفوف المتدافعين مرة أخرى، والاتحاد محور جدل التمديد لهذا الموسم قد تلتمس له عذرا هنا أو هناك لحداثة عهد الإدارة بالفريق، أمّا النصر فحدث ولا حرج حول عشقه للدخول في قصص التسجيل ومهاترات التفريط بانتقال لاعب شاب بدون أسباب رغم أنه أنهي ومنذ فترة ملفات أجانبه.

إذا هي أنديه تركن لتاريخها وتدهور منافسيها، ويجب أن تتحمل نصيبها ومشاركتها في مسؤولية تدهور رياضتنا مع لجان الاتحاد السعودي بسبب الفوضوية والمزاجية التي تدار بها، ويبدو أنه على مسؤوليها تقويم الذات قبل انتقاد اتحاد القدم ولجانه فلا يقذف الناس بالحجارة من كان بيته من زجاج!!.

نقلاً عن صحيفة الوطن السعودية