EN
  • تاريخ النشر: 04 مارس, 2012

الجماهير في انتظار أول رئيس منتخب للاتحاد الكرة

الأمير نواف بن فيصل

الأمير نواف بن فيصل

تنتظر جماهير الكرة السعودية رؤية أول رئيس اتحاد للعبة يأتي بالانتخاب بواسطة الأندية التي تشكل قوام الجمعية العمومية، وذلك بعدما ظل هذا المنصب منذ ستينيات القرن الماضي يعيين صاحبه، على عكس جميع دول العالم التي تختار رئيس اتحاد كرة القدم بواسطة انتخابات ومنافسة بين أكثر من مرشح صاحب خبرة كبيرة إداريًّا وفنيًّا في أمور "الساحرة المستديرة".

  • تاريخ النشر: 04 مارس, 2012

الجماهير في انتظار أول رئيس منتخب للاتحاد الكرة

كان مجلس إدارة اتحاد كرة القدم السعودية برئاسة الأمير نواف بن فيصل تقدم باستقالة جماعية بعد الخسارة أمام استراليا بنتيجة (4-2)، في الجولة السادسة والأخيرة للمجموعة الرابعة في الدور التمهيدي المؤهلة إلى المرحلة الأخيرة من التصفيات الأسيوية لكأس العالم "البرازيل 2014مما يعني أن "الأخضر" يغيب عن المونديال للمرة الثانية على التوالي منذ المشاركة الأخيرة في ألمانيا عام 2006م.

لكن يبقى التساؤل حول مدى قيمة هذه الاستقالة، هل هي خطوة أولى للتغيير في طريقة إدارة الكرة السعودية، أم مجرد محاولة لامتصاص غضب الجماهير المصدومة من الخروج المبكر في التصفيات؟.

جاء الأمير خالد الفيصل -أول رئيس اتحاد كرة- بالتعيين في فترة الستينيات، واستمر حتى بداية السبعينيات عندما ترك العمل في مجال الرياضة تمامًا بمجرد توليه مسؤولية إمارة منطقة عسير، ليأتي بعده بالتعيين أيضًا الأمير فيصل بن فهد إلى عام 1999م.

عقب وفاة الأمير فيصل، تم تعيين الأمير سلطان بن فهد رئيسًا لاتحاد كرة القدم، لكنه تقدم باستقالته عام 2010م، بعدما فشلت السعودية في التأهل إلى مونديال "جنوب إفريقيا 2010موالخروج المبكر من بطولة أسيا، وجاء بعده الأمير نواف الذي كان نائبًا في السابق للأمير سلطان، لكن مصيره انتهى إلى الاستقالة أيضًا.

جدير بالذكر أن كافة رؤساء اتحاد الكرة كانوا في الوقت نفسه يشغلون منصب الأمين العام لرعاية الشباب، وكان المبرر لهذا الأمر تسهيل مهمة إدارة شؤون الكرة بعيدًا عن بيروقراطية الإدارة، وسرعة اتخاذ الكرة.

والآن وفي حالة وجود انتخابات لاختيار رئيس اتحاد كرة القدم، سيكون هناك نقطة لا بد من حسمها، وهي ما المعايير التي سيكون من خلالها يمكن لأي شخص التقدم للترشح في انتخابات الرئاسة وأعضاء مجلس الإدارة، وهل ستكون تلك المعايير مفصلة بشكل معين لدخول أسماء بعينها في سباق الانتخابات، أم أن الباب سيكون متاحًا للجميع؟.

وهل ستتكتل الأندية الكبيرة لاختيار أسماء معينة لتفرض رأيها على الأندية الصغيرة، أم ستكون الانتخابات فرصة لاكتشاف عناصر جديدة قادرة على تغيير إدارة الكرة السعودية، وعودتها من جديد لكأس العالم؟.