EN
  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2012

الاحتراف الرئاسي

السعودي أحمد عدنان

السعودي أحمد عدنان

عبدالعزيز العفالق (رئيس نادي الفتح) وعبدالعزيز الدوسري (رئيس نادي الاتفاق) أنموذجان لا يختلف أحد على نجاحهما في الملاعب السعودية. الأمير فيصل بن تركي (رئيس نادي النصر) أنموذج -رغم كل ما قدمه من أموال وجهود- لم يكتب له النجاح إلى الآن!

  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2012

الاحتراف الرئاسي

(أحمد عدنان) عبدالعزيز العفالق (رئيس نادي الفتح) وعبدالعزيز الدوسري (رئيس نادي الاتفاق) أنموذجان لا يختلف أحد على نجاحهما في الملاعب السعودية. الأمير فيصل بن تركي (رئيس نادي النصر) أنموذج -رغم كل ما قدمه من أموال وجهود- لم يكتب له النجاح إلى الآن! على صعيد آخر، أعجبني اللاعب محمد نور في برنامج (صدى الملاعب) حين قال إنه من جلب عبده عطيف وعبدالعزيز السعران، قبل حسم أموره مع (النصر) للفريق الاتحادي.

 هناك شبه احتكار من رجال الأعمال والأثرياء لرئاسة الأندية، إضافة إلى بعض الأسر في أندية بعينها، وهذا يعكس ضعف تجربة الاحتراف في ملاعبنا إلى حد كبير. محمد نور -مثلاً- لاعب سوبر في الاتحاد، هو أكثر من كونه لاعباً، لكن لا بد أن يأتي يوم ويغادر فيه الملاعب. السؤال، ما الذي يمنع أن يتولى (نور) رئاسة الاتحاد مستقبلاً؟! والمثل الأنصع من (نور) ماجد أحمد عبدالله ونادي (النصر).

 نجاح اتحاد الكرة في عمله يتحدد بنجاحه في تحويل كرة القدم -في المملكة- إلى صناعة. حين يتحقق ذلك، لن تكون رئاسة الأندية حكراً على طبقة بعينها. ربما لن نجد مانعاً أن تسعى بعض الأندية إلى تولية رؤساء نجحوا إدارياً ومالياً في أندية أخرى، على غرار (العفالق) و(الدوسري). في بعض الدول تتجاوز رئاسة الأندية حدود الرياضة، الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش كانت رئاسته لنادي (تكساس رنجر) للبيسبول مقدمة لترشيح نفسه حاكماً لتكساس.

 باختصار، المطلوب أن تتحول عقلية كرة القدم -عندنا- من «الوجاهة» أو «المحبة» إلى «الصناعة»، وأن تخرج المناصب الإدارية في الأندية واتحاد الكرة من الاحتكار إلى الديمقراطية، والعاقبة للمتقين!

نقلا عن صحيفة "الشرق" السعودية اليوم السبت الموافق 11 فبراير/شباط 2012.