EN
  • تاريخ النشر: 12 مارس, 2012

الأهلي وصعوبة الاتفاق

علي الزهراني

علي الزهراني

اقتربت مرحلة الحسم.. أعني مرحلة حسم الدوري.. فيما الأهلي بين لقاء ولقاء لايزال يبحث عن خيارات الفوز بالنقاط وخيارات الابتعاد عن شبح الإخفاق، كون هذه الخيارات متى ما تحققت لسفير الوطن من الممكن أن تعطيه كامل الحظوظ التي تكفل حقه المشروع في نيل اللقب والظفر به.

  • تاريخ النشر: 12 مارس, 2012

الأهلي وصعوبة الاتفاق

(علي الزهراني) اقتربت مرحلة الحسم.. أعني مرحلة حسم الدوري.. فيما الأهلي بين لقاء ولقاء لايزال يبحث عن خيارات الفوز بالنقاط وخيارات الابتعاد عن شبح الإخفاق، كون هذه الخيارات متى ما تحققت لسفير الوطن من الممكن أن تعطيه كامل الحظوظ التي تكفل حقه المشروع في نيل اللقب والظفر به.

- الليلة يخوض الأهلي نزال الاتفاق هناك في الدمام، وهو النزال الذي على غرار نتيجته تتحدد الكثير من الملامح.. فأما يكسب الأخضر ويشق طريقه نحو الصدارة والمزاحمة عليها وأما يتعثر ويعود إلى أحبابه مثقلا بهم خسارة كتلك التي حدثت له أمام لخويا القطري.. وعندها تصبح أموره أقرب إلى التعقيد لاسيما في هذا التوقيت الذي تعتبر فيه النقطة بمثابة البطولة.

- الاتفاق كبير.. يحمل الكثير من مقومات الفريق المتجانس فنيا ومعنويا، وإذا ما أراد الأهلاويون الخروج من أمامه بحصيلة مقنعة على مدربهم ولاعبيهم أن يدركوا في المقام الأول أن هذه المهمة المنتظرة هي المنعطف الأهم الذي يقودهم فعليا إلى حيث اللقب والفوز بالدوري، أما عكس هذا الإلمام بالمهمة فأي تهاون أو لحظة انكسار يعيشها الفريق الأهلاوي قد تعجل برحيله من قائمة المنافسة وتعيق طموح جمهوره وتعيده إلى ذات المربع الذي لم يعد مقبولا ولا محبذا لدى جمهوره والمتيمين بحبه.

- فنيا لا أعتقد ولا أتصور سهولة اللقاء، فالأهلي سيبحث عن الفوز والاتفاق كذلك سيسعى جاهدا للتمسك بالمتبقي من بصيص الأمل بالمنافسة، ولهذا فنحن كرياضيين بكافة مشاربنا سنتعايش مع نزال خاص عنوانه القوة وشعاره الندية والإثارة والتشويق.

- بعض البعض تتباين رؤيته وتتفاوت وتأخذ حيزا من الصخب والغوغائية والضحك على الذقون.

- هذا البعض ما يراه في أخطاء التحكيم عندما تلتصق بفرقهم المفضلة يختلف عما يراه في الأهلي، ففي الأولى يرون بعين وفي الثانية يحللون بعين.. وبالتالي هاهي المرحلة المحيطة بنا اليوم تعيد رسم صورة هؤلاء الظلاميين الذين امتهنوا العدائية الفاضحة صوب الأهلي والأهلي فقط.

- ما تحدث به محمد مسعد يمثل التوثيق للغة رياضية جميلة نتمنى أن تسود بين لاعبي كرة القدم.

- نعم قد أختلف كثيرا حول مستوى محمد مع الأهلي وتأثيره كقائد، لكنني في حالة ما تعرض له من بعض (هواة الشتيمة) أجد نفسا داعما له وبقوة، فالرياضة قبل أن تكون منافسة داخل الميدان هي في الأول والأخير أخلاق وتعامل ورقي عمل.

- لاتزال بعض برامجنا الرياضية تعج بهواة التنظير، أما على صعيد الفكر الذي يشرع الحلول فلا مكان له في خضم كل هذا الحضور الباهت الذي يعتمد على سياسة (من يتحدث أكثر هو البطل). وسلامتكم.

نقلا عن صحيفة "الرياضية" السعودية يوم الإثنين الموافق 12 مارس/آذار 2012