EN
  • تاريخ النشر: 07 سبتمبر, 2012

الآلية الضائعة

sport article

sport article

ممّا لا شك فيه أن ثمة (إهمالاً) في أمر فيزة ياسر الشهراني عطّل انضمامه لبعثة المنتخب، وهو أمر مزعج للغاية، ويعيدنا بالذاكرة إلى قضايا مشابهة ومختلفة في سابق الوقت، ولعل أهمها ضياع الطاسة في قضايا انضمام نور للمنتخب في مرات سابقة، وعدم وجود ملابس رديفة

(الكاتبة :آلاء أديب) ممّا لا شك فيه أن ثمة (إهمالاً) في أمر فيزة ياسر الشهراني عطّل انضمامه لبعثة المنتخب، وهو أمر مزعج للغاية، ويعيدنا بالذاكرة إلى قضايا مشابهة ومختلفة في سابق الوقت، ولعل أهمها ضياع الطاسة في قضايا انضمام نور للمنتخب في مرات سابقة، وعدم وجود ملابس رديفة لمنتخب السلة السعودية، واضطراره إلى جملة من (الاجتهادات) وبعض من (الشطرتونات) التي بلا شك أساءت لسمعة منتخبنا، وحالت به في النهاية إلى مغادرة تلك البطولة بوجه عابس، وقضايا اللخبطة التي أطاحت بالشباب في كأس الأبطال أمام الأهلي بسبب مشاركة السعران، وراح ضحيتها يومها فيصل العبدالهادي، والوحدة وهبوطها وضياع الآلية، بالإضافة إلى الكثير من الأمور، وليس المتابع ببعيد عن انتخابات اتحاد الكرة ودهاليز القادم المجهول، وكل هذه الأوضاع تثير القلق، وتبرز مناداة الأندية ببعض الحقوق من وجهة نظرها دون أن تناقش بروية ومشاورة بين الأندية والاتحاد، سنجد في القريب العاجل قضايا مشابهة حال المشاركات الآسيوية، بما يعني حتمية أن تنتظم الآلية، ويأخذ كل راعي حق حقه بنصاب كامل لا يقبل التشكيك، وبالتأكيد كان الهلال المتسبب، الهلال أو إدارة المنتخب يجب أن تؤخذ الأمور بجدية كاملة ودقيقة وواضحة للعيان، وبالتالي معاقبة اللاعب أو النادي أو إدارة المنتخب، وإبراز أوجه الخلل وأين تكمن، وبطريقة شفافة وواضحة، ولن يكون مهمًا سوى إظهار الحقيقة للرأي العام، وظني أن اعتماد آلية لهذه الشؤون سيقلل من مساحة الخطأ إذا ما كان الخطأ غير مقصود، لأن مصلحة الوطن يجب أن تسمو فوق كل اعتبار، وبالتأكيد لا يجب أن نعود لأخطاء الماضي وسلبياته في شأن تفضيل المنتخب على كل الاعتبارات الداخلية؛ لأنه الهدف الأهم من البطولات المحلية فقد جنينا الكثير من السلب قبل خليجي اليمن، ودفع المنتخب الثمن حين لعب بالصف الرديف، وكان يومها ما كان لأن أنديتنا تنادي بمصالحها على حساب شرف تمثيل الوطن، وإعلاء رايته في المحافل الخارجية، ولن يكون غريب أن تستفيد الأندية من فترات التوقف ففيها ما فيها من عيوب وثغرات في كل الفرق -بلا استثناء- ودون مكابرة فرقنا ليست في كامل استعدادها، وخصوصًا صاحبة التمثيل الآسيوي، ومن يكابر سيرى نفسه خارج السرب، والعظة ممّا سبق أمر لا ضير فيه، وأذكر مجددًا أن التوقف لن ينفع الأندية ما لم تعمل بجد لتصلح الأخطاء.

نقلاً عن صحيفة المدينة السعودية