EN
  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2012

استحالة احتكار البطولات

عبدالرحمن الموزان

لو افترضنا جدلاً أن الهلال استمر في حصد كل البطولات وانفرد بها وتوحد بالحصول عليها، فإن ذلك يعنى أننا بلد الفريق الواحد كجمهورية مصر الشقيقة، أو النمسا حتى عام 1968م،

  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2012

استحالة احتكار البطولات

(عبد الرحمن الموزان) لو افترضنا جدلاً أن الهلال استمر في حصد كل البطولات وانفرد بها وتوحد بالحصول عليها، فإن ذلك يعنى أننا بلد الفريق الواحد كجمهورية مصر الشقيقة، أو النمسا حتى عام 1968م، عندما استمر فريق (رابيد) لمدة خمس وعشرين سنة بطلاً للدوري، وقد حضرت حفل تنصيبه في ذلك العام مع زميلي الحكم الدولي صالح غلام، عليه رحمة الله، وبهذه المناسبة استقدم فريقاً من البرازيل وقد تأخرت الكرة النمساوية بسبب سيطرة الفريق الواحد، ولا شك ان من الظواهر الصحية التقدمية للرياضة انتقال البطولات بين أندية عدة في كل سنة وأخرى، وظهور بطل جديد وبذلك نحصل على جزئية من المفهوم الرياضي بواقيعة، ان من حق من يعمل ان ينال جزاء عمله، المضني ليل نهار، ولأن الكرة مدورة بأشكال وألوان متعددة فإن الأندية الأوروبية من أولياتها احتلال مركز يؤهلها للمشاركة في بطولة الأندية القارية؛ لكلي تحقق المال والسمعة التاريخية.

في هذه السنة الرياضية نرى التنافس على أشده بين الشباب والأهلي على بطولة (زين) كأقوى دوري على الساحة العربية، وبذلك الحضور الجماهيري المقنع، إلى حد (ما) نتمنى ان تكون الكثافة الجماهيرية كما عهدناها سابقاً، ما يخلق المتعة والتشويق.

أدرك انه قد وقعت أخطاء تحكيمية قاتلة غيرت من سلم الدوري استفادت أندية وتضررت أخرى، وهذا شأن مسار التحكيم في كل دول العالم، لكن أخطاء بعض حكامنا (كوارثية) تتم عن تأخر في ثقافة التطبيق العملي على الميدان، واعتماد بعضهم على الحفظ الشفهي والقراءة الحفظية، وتلك جل المصائب التي تمارس في بعض اللقاءات، وتضررت منها أندية بذلت ملايين الريالات وذهبت بصافره ظالمة أو تجاهل اتخاذ القرار.

اللهم استر.

 

نقلا عن صحيفة "الرياض" السعودية