EN
  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2012

إداري حراء رئيسًا للاتحاد السعودي .. لم لا؟

الوهيب

الوهيب

نذ قرار حل الاتحاد السعودي بعيد إخفاق المنتخب في الوصول للدور الثالث من التصفيات المؤهلة لمونديال البرازيل 2014

  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2012

إداري حراء رئيسًا للاتحاد السعودي .. لم لا؟

(عبدالوهاب الوهيب) منذ قرار حل الاتحاد السعودي بعيد إخفاق المنتخب في الوصول للدور الثالث من التصفيات المؤهلة لمونديال البرازيل 2014 والحديث لا ينقطع عن الاتحاد الجديد والمنتظر، حتى بات اسم الرئيس الجديد للاتحاد السعودي لكرة القدم الشغل الشاغل للوسط الرياضي بل والمجتمع السعودي بشكل عام وهو أمر قد نجد له عذرًا كونه يحدث لأول مرة في تاريخ الكرة السعودية ولأنه خرج عن المألوف حيث الانتخابات المنتظرة، إلا أنه في رأيي غير سليم بل واستنتجت منه طريقة تفكير معظم إعلاميي الرياضة السعودية وجماهيرها حيث التركيز على القشور من وجهة نظري وترك اللُّب.

عني أنا لا يهمني من سيمسك بزمام الأمور ويقود الاتحاد السعودي مستقبلًا حتى ولو كان إداريًا في نادي حراء أو رئيسًا سابقًا لنادي الحمادة؛ لأن الأهم في نظري لا يتمثل في شخص رئيس الاتحاد المنتظر ولا في أعضائه ولا حتى في جمعيته العمومية بقدر ما يكمن في أولويات المرحلة المقبلة ..!! فهل تفضل علينا أحد هؤلاء المتهافتين لترشيح من يعجبون بهم من شخصيات إدارية وقدم لنا شيئًا من تلك الأولويات حتى ولو على شكل اقتراحات.

وسط تعاطٍ كالذي سبق ألا يمكن أن يدرج هؤلاء ضمن أسباب تخلف الكرة السعودية وتراجعها خطوات إلى الوراء.

أولويات المرحلة المقبلة مهمة وصعبة جدًا في الوقت ذاته لأنها لا تحتمل التجربة والخطأ ولذا فعلى القائمين على الاتحاد السعودي حاليًا ومستقبلًا الحذر في قراراتهم، فالكرة السعودية تحتاج إلى خارطة طريق ممنهجة وأبعد ما تكون عن الاجتهاد كما أنها تحتاج إلى أشخاص ملهمين وفاعلين ليديروها ويتخذوا القرارات المتعلقة بمصيرها بعيدًا عن الحسابات الخاصة وبعيدًا عن إرضاء جماهير أو أندية معينة صغيرة كانت أو كبيرة.

** قبل يومين خرج مدير المنتخبات السعودية محمد المسحل بشكل غير مرضٍ في أول مؤتمر صحفي لمسؤول سعودي ولمدرب المنتخب بعد الإخفاق وأقول غير مرضٍ لأن الجميع وقتها كان ينتظر مناقشة أسباب الإخفاق مع الإعلاميين الحاضرين للمؤتمر إلا أن الجميع فوجئوا بالمسحل يتحدث كمحاضر معظم الوقت .. يقول البعض أننا صبرنا على العذل والدكتور صالح بن ناصر وغيرهم من رجالات الرئاسة العامة لرعاية الشباب عشرات السنين فلم لا نمنح المسحل سنتين أو ثلاث للحكم على ما يقدمه وأقول أنه من حيث المبدأ فهذا التوجه هو الصحيح ولكن ما تعلمناه وأعتدنا عليه أن الأشخاص المنتجين هم في الغالب من تفوق أفعالهم أقوالهم، ومدير المنتخب الذي لم يمضي في عمله أكثر من سبعة أشهر حتى الآن لا يمكن الجزم بفشله أو نجاحه منطقيًا ولكن البوادر توحي بما يخيف وإن أراد النجاح فعليه العمل ثم العمل ثم العمل وليترك الأحاديث الصحفية لمرحلة ما بعد تحقيق الإنجاز.

نقلًا من صحيفة الرياض السعودية