EN
  • تاريخ النشر: 15 أبريل, 2012

أين الاحترافية يا لجنة الحكام؟

فياض الشمري

طريقة بدائية وأسلوب قديم، ومحاولة لـ"الشو" الإعلامي أكثر من أي شيء آخر، شاهدناه في الجولة ما قبل الأخيرة بمبادرة من لجنة الحكام الرئيسية التي ظننا أنها -أي اللجنة- ستتخلى عنه وتعتبره درسا غير مفيد وتجربة فاشلة

  • تاريخ النشر: 15 أبريل, 2012

أين الاحترافية يا لجنة الحكام؟

(فياض الشمري) طريقة بدائية وأسلوب قديم، ومحاولة لـ"الشو" الإعلامي أكثر من أي شيء آخر، شاهدناه في الجولة ما قبل الأخيرة بمبادرة من لجنة الحكام الرئيسية التي ظننا أنها -أي اللجنة- ستتخلى عنه وتعتبره درسا غير مفيد وتجربة فاشلة ولا يمكن أن تقوّم أي خطأ وتبعد أي شبهة، ولكنها أعادت السيناريو، وهذه المرة بين رئيس لجنة الحكام عمر المهنا ونائبه إبراهيم العمر في لقاء النصر والقادسية ومواجهة التعاون والرائد بحجة ضبط وقت المباراتين وعدم تأخير بداية أي منهما حتى لا يكون هناك تلاعب بالنتائج، ولا ندري هل يعرف المهنا والعمر شيء اسمه تحديد وقت بداية المباراتين دون هذه (البهرجة الإعلامية) التي أرادها الرئيس ونائبه ووضع مراقبين في كل ملعب يتوليان ضبط الساعة وكتابة تقارير بهذا الخصوص ومعاقبة من لا يلتزم بالقرار الخاص ببداية كل مباراة بالتزامن مع انطلاقة الأخرى دون هذه "الزحمة" التي تهدف الى كسب من المزيد من التضخيم الإعلامي وكأنها أتت بما لم يأت به الأوائل، على الرغم من أن التجربة بدائية ولا يمكن لها أن تحقق الهدف المنشود، ما لم يتعاطاها الكثير من باب الطرفة وصنع النكت والتسلية والجزم بأن مثل هذا العمل بدائي بمعنى الكلمة.

منظر مضحك وثنائي اللجنة يعلنان ضربة البداية بين الرياض وبريدة على طريقة إعلان مسابقة ألعاب القوى بعيدا عن الاحترافية ودون وضع لأي اعتبار للمراقب الذي انتفى دوره بهذه الطريقة الغريبة والعجيبة التي لا تضيف أي جديد، ولا نعلم هل هذه الطريقة معمول بها دوليا على مستوى المسابقات الكبرى في مختلف القارات؟ أم أنها من ابتكار المهنا والعمر فقط والعمل بها بدلا من الظنون التي حضرت في مباراة الوحدة والتعاون العام الماضي، ونأمل أن لا يكون لأهمية المباراتين دور كبير في أن تضع اللجنة ممثلة بالرئيس ونائبه نفسها في الواجهة للتأكيد على أنهما يعملان حتى لو بأسلوب بدائي وعمل تقليدي وحضور الهدف منه التواجد حول الكاميرا وهو ما لاحظه جميع من تابع المباراتين والكاميرا تتنقل بين العاصمة والقصيم تارة تركز على الرئيس وتارة أخرى على نائبه.

 

نقلا عن صحيفة "الرياض" السعودية الأحد الموافق 15 أبريل/نيسان 2012.