EN
  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2012

أين الاتحاد؟

السعودية آلاء أديب

لم نكن نشكّ في فوز الاتحاد، وبالتأكيد اتخذت العقلانية موضعها الصحيح، وتحقق المهم، وجاء التوازن مواكباً للمرحلة الحالية التي يعيشها الفريق، ولم يُخيّب المنتشري ظني وغيري شأن أمره المعتاد أن تكون أخطاؤه بدائية للغاية

  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2012

أين الاتحاد؟

(آلاء أديب) لم نكن نشكّ في فوز الاتحاد، وبالتأكيد اتخذت العقلانية موضعها الصحيح، وتحقق المهم، وجاء التوازن مواكباً للمرحلة الحالية التي يعيشها الفريق، ولم يُخيّب المنتشري ظني وغيري شأن أمره المعتاد أن تكون أخطاؤه بدائية للغاية، وفي وقت لم يمر سوى أيام قليلة على تجديد عقده وبرقم مالي كبير، في إشارة إلى أنه يعيش آخر أيامه، ولن تنفع معه محاولات (التجديدوفي قادم الأيام قد تكون الأخطاء أكثر بشاعة، ما لم يراجع حساباته بشكل دقيق، لأن المشكلة الكبيرة أنه تجاوز مرحلة التعديل، ومن المؤسف أن تصدر منه مثل هذه (التجلية) القاتلة وأمام فريق متواضع -مع كل الاحترام- كالعربي القطري، وماذا سيكون الحال لو كان ضغط الفريق المقابل متواصلا، أو جادا، حتى أن مهاجم العربي فوجئ بـ(الهدية) المجانية.. فالنار تبدأ من مستصغر الشرر، وما لم تعالج مثل هذه الأخطاء التافهة سيكون النتاج سيئاً للغاية.. أما في شأن الفريق ككل فلم يختبر بصورة جادة غير أن الواجبات الهجومية جاءت إلى حد كبير معقولة، ولكن دون تميز، وظهر بطء الإمداد الخلفي وخصوصاً من الجهة اليمنى، بينما في الوسط أعتقد أن كانيدا تعجّل إشراك (عطيف) فهو يبدو أنه غير جاهز، ومسألة إشراكه لا تتجاوز أن نسميها (مخاطرة) لم يكن الفريق بحاجة لها على الإطلاق، ولم يكن الفريق بحاجة لأن يرد على مخاشنات الفريق القطري، لأن البطاقات قد تُعطِّل الفريق وقت أن يكون الأمر خارج الحسبان، أما ما بقي فإني أخشى أن يعم الرضا مسؤولي الفريق لأنهم راحوا يمتدحون الفوز أمام العربي، رغم أنه جاء سهلاً وبنتيجة دون أن يكون الفريق قد حضر بكامل توهجه الفني، لأن كأس الأبطال يفترض أن يكون هدفاً محلياً مهماً والإعداد له يجب أن يأتي على محمل الجد، والجد الكامل، فلا مجال للتعذر بأي شيء.

 

نقلا عن صحيفة "المدينة" السعودية