EN
  • تاريخ النشر: 04 سبتمبر, 2012

أنقذوا العالمي

فايق حناوي

فايق حناوي

أشعر بتعاطف شديد تجاه سمو رئيس نادي النصر الأمير فيصل بن تركي، من باب إعطاء كل ذي حقٍّ حقه، فسموه فعل كل شيء في سبيل عودة النصر إلى الطريق السليم، بعد أن اختفى في سكة التائهين.

  • تاريخ النشر: 04 سبتمبر, 2012

أنقذوا العالمي

* أشعر بتعاطف شديد تجاه سمو رئيس نادي النصر الأمير فيصل بن تركي، من باب إعطاء كل ذي حقٍّ حقه، فسموه فعل كل شيء في سبيل عودة النصر إلى الطريق السليم، بعد أن اختفى في سكة التائهين.. ولكن هل تكفي جهود رئيس النصر، وصرفه بسخاء لتصحيح مسار الفريق الكبير صاحب الأمجاد والتاريخ؟ بكل بساطة فإن هذا العطاء المشكور بحاجة إلى مساندة أصحاب الخبرة والرأي الرشيد من أبناء النادي المخلصين، وهم ولا شك كثر، ومتحفزون لإهداء تجارب السنين لناديهم الحبيب، ولجماهير الشمس.

* كما لا يخفى على الجميع، فإن إدارة الأمير فيصل، ومنذ أن تسلمت رئاسة النادي تعاقدت مع عدد من المدربين والمحترفين السعوديين، وغير السعوديين، وقد نجح الجزء اليسير منهم، بينما السواد الأعظم فشلوا لأنهم حضروا دون استشارة فنية من أصحاب الاختصاص.

* لقد كلّف حجم الكم الهائل من التعاقدات أموالاً طائلة أنفقت في غير وجهتها الصحيحة، والنتيجة استمرار النصر في موقع لا يليق به كأحد الأندية الكبيرة والعريقة.

* تابعت كما تابع غيري من خلال شاشة الرياضية السعودية مدرب النصر (ماتورانا) وهو يتحدث مع مدرب الهلال (كومباريهوتوقعت أن ماتورانا كان يبشر كومباريه بأن النصر سيتعاقد معه بعد عشر سنوات.. وهذه الحقيقة هي ضمن حقائق تؤكد الاختيارات الخاطئة، بعد أن أصبح النصر يعتمد على رجيع الأندية من المدربين واللاعبين.

* وحتى يعود العالمي إلى سابق عهده، فمن الواجب الاعتماد الكامل على أبناء النادي من المواهب الواعدة على شاكلة سعود حمود، ويوسف خميس مع الاحتفاظ باللاعبين القادرين على صنع الإضافة، والتخلص من أصحاب الإمكانيات المحدودة.. كذلك العمل على إسناد الكابتنية للمحترف حسني عبدربه لتمتعه بصفات القائد، وسحب الشارة من الكابتن الحالي، مع الاستغناء عن خدماته؛ لما عُرف عنه من انفلات للأعصاب، والمشاغبة، والتهوّر ممّا ساهم كثيرًا في التأثير على زملائه قبل أن يؤثر سلوكه هذا على المنافسين.

فاصلة:

لمن يطالب بأن تضم اللجان أعضاء لهم خلفية رياضية، أذكّرهم بأن لجنة المسابقات والفنية رئيسها ونائبه من اللاعبين السابقين، ومع هذا أصدرت لجنتهما جدول يشوبه العديد من الملاحظات، منها أن الجولة الرابعة لعبت يومي السبت والأحد، وكان المفروض أن تكون الخامسة يومي الخميس والجمعة، ولكنها لعبت يومي السبت والأحد دون مراعاة لظروف بداية عام دراسي جديد.. أمّا ما يخص الجولة السادسة، فكان الوضع الصحيح أن تؤجل لقاءات كل الفرق المشاركة في مهمات وطنية، على أن تقام المباريات المؤجلة في وقت لاحق.

نقلاً من صحيفة المدينة السعودية