EN
  • تاريخ النشر: 04 أبريل, 2012

أندية العصور المظلمة.. وبطولة الشباب

الوهيب

الوهيب

بذات الطريقة التي يفكرون فيها في العصور المظلمة إلى درجة تأكيد وجود السحر وجلب الرقاة للقراءة وصل الحال في أحد أنديتنا

  • تاريخ النشر: 04 أبريل, 2012

أندية العصور المظلمة.. وبطولة الشباب

(عبد الوهاب الوهيب) بذات الطريقة التي يفكرون فيها في العصور المظلمة إلى درجة تأكيد وجود السحر وجلب الرقاة للقراءة وصل الحال في أحد أنديتنا لتبرير الأوضاع المتردية والخسائر المتتالية التي يمر بها أمام جماهيره؛ هكذا تجري الأمور للأسف ومع ذلك مازلنا نكرر مقولة الدوري السعودي بخير والكرة السعودية لا تعاني ونتهم من يطالب بالتطوير ويسلط الضوء على الأخطاء وينتقد بتجرد ولا يتزلف ويتقرب لتحقيق مصالح معينة بالسوداوية تارة والتشاؤم تارة أخرى.

لن أتحدث عن أندية أضرب مدربيها وامتنع لاعبوها عن أداء التدريبات بسبب تأخر صرف مستحقاتها أو أخرى انتظرت ولادة متعسرة لدعم عضو شرفي وثالثة ضحى من أجلها الرئيس وقدم ما يسيرها من أمواله الخاصة، ولن أتطرق للأخطاء التي أثرت في مجريات كثير من مواجهات الدوري ودار حولها لغط كبير، كما أنني سأكتفي بما كتبته سابقاً عن القرارات الأخيرة والتي تتعلق بالاتحاد السعودي وقراراته الأخيرة.

وسأكتفي بالتذكير بأن متصدر الدوري السعودي الشباب لا يشارك في البطولة الآسيوية ووصيفه الأهلي يخسر في لقائه الأول آسيوياً ويتعادل في الثاني وصاحب المركز الثالث الهلال يتعادل في أول مواجهتين أما صاحب المركز الرابع الاتفاق فلا مكان له في دوري المحترفين الآسيوي بعد سحب المقعد الرابع من السعودية؛ هذا عن الأندية أما المنتخب فيحتل المركز الأخير في مجموعته في كأس آسيا ويخرج بالتالي من الدور الأول؛ وفي تصفيات كأس العالم يخرج من الدور الأول أيضاً؛ هذا هو واقعنا وعلينا الاعتراف به إن كنا نريد النهوض من كبوتنا.

** سألت كثيراً عن توقعاتي للسيناريو الذي سيظهر فيه الدوري بعد آخر جولة من جولاته والآن أقول أن الشباب الأقرب لتحقيقه متى فاز في مواجهته المقبلة أمام الأنصار؛ سيقول البعض أنني رشحت الهلال في بداية الموسم للفوز بالدوري والشباب للوصافة فلماذا غيرت رأيك فأقول حينما حدد رئيس الهلال أهدافه في هذا الموسم ولم يكن بينها كأس الدوري غيرت رأيي.

الشباب يستحق البطولة وإن كان مستواه في بعض المباريات غير مقنعاً إلا أنه وبمقارنة مع منافسيه في الدوري يعد الأحق وعلى الشبابيين رفع رؤوسهم والافتخار بفريقهم في هذا الموسم وحتى لو قلل البعض من أهمية ما قدمه الفريق "إدارة ولاعبين وجهاز تدريبي" فعدم خسارته حتى الآن وتصدره للدوري وازدياد جماهيره وارتفاع عددهم المضطرد يعد كافياً لتأكيد تطوره وبالمناسبة لو استمر ازدياد المشجعين الشبابيين بتلك الطريقة فإنه وخلال سنوات سيكون سينافس الأندية الأكثر جماهيرية.

نقلا عن صحيفة "الرياض" السعودية