EN
  • تاريخ النشر: 23 ديسمبر, 2011

أكشن يرصد غضب الشارع الرياضي السعودي

وليد الفراج مع الاطفال في دار ايتام جدة

وليد الفراج مع الاطفال في دار ايتام جدة

سلط "أكشن يا دوري" الضوء على أبرز ملاحظات الشارع الرياضي السعودي حول السلبيات التي تعاني منها كرة القدم في المملكة، وذلك بسبب عدم وجود تعاون كاف بين الرئاسة العامة لرعاية الشباب والرياضة وبين وزارة المالية.

وجاءت على قمة الملاحظات أن المنشآت الرياضية تقليدية وقديمة وتفتقد للإبهار، وهذا بسبب أن التمويل الحكومي لا يتناسب مع تطلعات الرياضيين، كما أن هناك أندية تعاني من أزمات مالية خطيرة، واهتم الكثير بمشكلة أن الإدارات الرياضية تعاني من قلة عدد الشباب بسبب سيطرة أشخاص على القرار خاصة بالأندية.

وهناك من اعتبر نتائج الأندية والمنتخبات في الفترة الأخيرة محبطة بالنسبة لتطلعات الجماهير السعودية، التي أصبحت تعاني من التواجد في بيئة غير مناسبة أثناء تواجدهم في المدرجات لتشجيع فرقهم.

واشتكت الشارع الرياضي من اتخاذ القرار وسط بيروقراطية واضحة، مما أسفر عن حالة من الإحباط من جدوى مشاريع التطوير الرياضي، خاصة أن الأندية لا تقدم خدمات حقيقية للشباب السعودي، ولا أحد يستمع إلى أراء الجماهير وملاحظاتهم.

وقد بررت المؤسسة الرياضية السعودية الرسمية هذه السلبيات بأنها تنتقد تمويلها المالي المحدود، كما أن قدرتها المالية أقل مما يتوفر للمنافسين أسيويا، مع الاعتراف بوجود بيروقراطية وبطئ في تنفيذ مشاريعها الحكومية، وكل هذا بسبب عدم تبني وزارة المالية خططها الطموحة للرياضة.

فيما كان دفاع وزارة المالية صادرا من عدة مصادرة بداخلها، واتهموا رعاية الشباب بعدم ضبط الإنفاق المالي لأن تقديرات المشاريع والمنشآت مبالغ فيها، لذا لابد من تحويل الرياضة إلى قطاع اقتصادي، وبالتالي لن تحتاج الرياضة إلى تمويل حكومي بعد ذلك.