EN
  • تاريخ النشر: 19 فبراير, 2012

أكشن يا دوري يرصد: استثمارات البنوك في الكرة السعودية بين مؤيد ومعارض

نادي الأهلي السعودي ونادي الهلال السعودي

راشد الفوزان يؤيد استثمارات البنوك في الكرة

رصد برنامج أكشن يا دوري الذي يقدمه الإعلامي وليد الفراج على MBC ACTION تباين الآراء حول استثمارات البنوك في الكرة السعودية

  • تاريخ النشر: 19 فبراير, 2012

أكشن يا دوري يرصد: استثمارات البنوك في الكرة السعودية بين مؤيد ومعارض

رصد برنامج أكشن يا دوري الذي يقدمه الإعلامي وليد الفراج على MBC ACTION تباين الآراء حول استثمارات البنوك في الكرة السعودية، التي كشفت تناقضًا كبيرًا بين مؤيد ومعارض.

مراسل أكشن يا دوري نجح في محاورة شخصيات بنكية للوقوف على مدى استجابة أو رفض الفكرة؛ حيث قال عبد الله الشماسي نائب أول رئيس بنك الجزيرة إن الاستثمارات في الكرة لا يمكن أن يكون مجديًّا في ظل الإنفاقات الكبيرة للكرة، في الوقت الذي تعتبر فيه عائداتها أقل بكثير.

قال أن هناك عديدًا من الأسباب تبعدنا عن الدخول في مجال الكرة مثل التعصب بين الأندية، علاوة على تأخر رواتب اللاعبين في كثير من الفترات، ما لا يجعل هناك تحمسًا للدخول في هذا الشأن.

أضاف أن هذا الأمر يتنافى تمامًا مع عمل البنوك الذي يبحث دائمًا عن الربح، سواء من المؤسسات أم من الأفراد، لكن طالما أن إيرادات الكرة أقل من مصروفاتها، فلا ينبغي الدخول تمامًا فيها.

على الجانب الآخر، قال هشام العبدلي نائب أول رئيس بنك الرياض إنه طالما هناك رواتب فمن الممكن أن يتم الاستثمار في الكرة، مشيرًا إلى أن هناك شركات راعية للأندية الرياضية، ومن ثم فهي تحقق أرباحًا من وراء تلك الرعاية.

أضاف أن البنك سيرتكز على تلك الرواتب للاعبين، خاصة وأن هناك عقودًا بين اللاعب والنادي في عصر الاحتراف، ما يمهد لاستثمارات كبيرة قد تعود على الأندية والبنوك بفوائد كثيرة في التوقيت نفسه.

ومن جانبه، قال محمد البكيري -محلل برنامج أكشن يا دوري- إن حديث الشماسي يصيب بالإحباط في الوقت الذي منح العبدلي الأمل بأنه ربما تدخل البنوك اللعبة قريبًا، وتحقيق أرباح للطرفين.

أما راشد الفوزان محلل البرنامج، فأكد أيضًا أن المقياس ليس مجرد ربح وخسارة، لكن كيفية تحول الاستثمارات إلى أموال وأرباح مثلما يحدث في الكرة العالمية.

وضرب الفوزان مثالًا بالدوري الإنجليزي، قائلًا إنه يدفع 186 مليون نيه إسترليني سنويًّا للاستثمار في الكرة الإنجليزية، ويحقق عائدات طائلة، وهو ما يمثل صورة مشجعة للبنوك السعودية بالاستثمار في كرة القدم.

وختم بأن نجاح البنوك في الكرة يتمثل في ضرورة الانتشار بين أكبر شريحة ممكنة من الجماهير، ووقتها يتحقق النجاح، حتى إن النظرية التي تقول إن المسألة خسارة بقدر ما هي استثمار تعتبر نظرية قاصرة تحتاج إلى إعادة النظر.