EN
  • تاريخ النشر: 10 يونيو, 2012

في حلقته النهائية هذا الموسم أكشن يا دوري يبحث عن لغز تألق الأندية وهبوط المنتخبات السعودية

نواف العابد

المنتخبات السعودية تعاني

برنامج أكشن يا دوري يكشف عن اللغز الكبير في الكرة السعودية خلال الحلقة الختامية للبرنامج التي تأتي في نهاية الموسم الرياضي السعودي، والتي تم تخصيصها بأكملها من أجل الجماهير لتوجيه الأسئلة التي تدق رؤوسهم بقوة ويجيب عليها المسؤولون في ظل تألق دول أخرى مجاورة تلعب في التصفيات النهائية للمونديال.

  • تاريخ النشر: 10 يونيو, 2012

في حلقته النهائية هذا الموسم أكشن يا دوري يبحث عن لغز تألق الأندية وهبوط المنتخبات السعودية

برنامج أكشن يا دوري يكشف عن اللغز الكبير في الكرة السعودية خلال الحلقة الختامية للبرنامج التي تأتي في نهاية الموسم الرياضي السعودي، والتي تم تخصيصها بأكملها من أجل الجماهير لتوجيه الأسئلة التي تدق رؤوسهم بقوة ويجيب عليها المسؤولون في ظل تألق دول أخرى مجاورة تلعب في التصفيات النهائية للمونديال.

وأعربت الجمايهر عن خيبة أملها في تدني مستوى المنتخبات السعودية وخاصة المنتخب الأول لكرة القدم، في الوقت الذي وصلت فيه ثلاثة أندية سعودية لدور الثمانية ببطولة دوري أبطال أسيا وهي الهلال والاتحاد والأهلي.

 من جانبه، قال محمد المسحل مدير شؤون المنتخبات السعودية، إنه بالفعل تم دراسة أحوال بعض المنتخبات الناجحة في الدول الأخرى المتقدمة لتطبيقه في الكرة السعودية.

وقال إن نجاح أي منتخب يعتبر نتاجا نجاحا للأندية، ما دفع طلال آل الشيخ رئيس تحرير جريدة الوطن السعودية، والذي حل ضيفا على البرنامج، إلى التأكيد أن هناك إخفاقا أيضا من جانب إدارة المنتخبات.

قال الشيخ إن المنتخب السعودي لعب بدون إعداد جيد وعدم اللعب مع منتخبات قوية يستطيع المنتخب من خلالها الاحتكاك القوي، ومن ثم انعكس الأمر على الكرة السعودية.

وأعرب الشيخ عن دهشته من دخول المباراة الأولى في التصفيات أمام منتخب عمان بدون أي مباريات ودية، مؤكدا أن هذا الأمر غير مقبول على الإطلاق.

ومن جانبه، قال فراس التركي مسؤول الاستثمار بنادي اتحاد جده السعودي، مؤكدا أنه يختلف مع القول بأن المنتخبات القوية نتاج للأندية، مشيرا إلى أن الدوري الإنجليزي من أقوى الدوريات العالمية ومع ذلك لا يقدم المنتخب مستويات جيدة بل يعتبر منتخب "فاشل".

وكشف أن استراتيجية المنتخب هي المشكلة، وهي التفريغ من البراعم القادرين على حمل المسؤولية مستقبلا.