EN
  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2012

أسيا الزرقاء

فهد الروقي

فهد الروقي

ين وصفت القارة الأسيوية بأنها "القارة الصفراء" فذلك نابع من أنها تختص بضم السلالة القوقازية المائلة للصفرة نظرا لسماكة بشرة الإنسان

  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2012

أسيا الزرقاء

(فهد الروقي) حين وصفت القارة الأسيوية بأنها "القارة الصفراء" فذلك نابع من أنها تختص بضم السلالة القوقازية المائلة للصفرة نظرا لسماكة بشرة الإنسان هناك فجاءت التسمية لتلغي بقية السلالات البشرية الأخرى مع أن القارة "زرقاء" كرويا فالمنتخب الياباني "الأزرق" الأفضل بين المنتخبات منذ أن تسلم زمام الأفضلية في مطلع العقد الأخير من القرن الماضي والهلال "الزعيم الأزرق" الأفضل على مستوى الأندية حتى نال بكل جدارة واستحقاق لقب "فريق القرن" من الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء الرياضي المخوّل بهذه الجوائز وبمباركة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" والذي صادق فعليا على رسمية الاتحاد بحضور نائب رئيس "الفيفا" لاجتماع الاتحاد الأخير والذي اختتم قبل أيام قلائل في الإمارات العربية المتحدة وهو الاجتماع الأول الذي يقام خارج القارة الأوربية نتيجة اعتلاء الشيخ محمد صقر القاسمي كرسي رئاسته وهو الذي استقبل في نادي الاتحاد السعودي قبل يومين ونال العضوية الشرفية زعيم آسيا يستعد هذا المساء لتدشين مرحلة جديدة من دوري أبطال آسيا حين يستضيف بيروزي الإيراني في صراع مبكر على الصدارة التي تضمن لصاحبها خوض دور الستة عشر بين جماهيره ولن أقول على أرضه فالأرض دون جمهور لا يكون فارقها وتأثيرها كبيرا وجماهير الهلال تعي وتدرك هذا الأمر جيدا خصوصا بعد أن نجحت الإدارة في اعتماد ملعب " الملز " رسميا من قبل الاتحاد الآسيوي لوجوده في وسط العاصمة مما يسهل وصول الجماهير من كل مناطق العاصمة وهو مطلب جماهيري بالدرجة الأولى وعلى الهلاليين جميعا أن يدركوا أن التفريط في النقاط التسع المقررة في الرياض يصعب من مهمة الفريق وعليهم أن يستحضروا ماحدث معهم في النسخة الماضية حين خسروا في بداية المشوار من سباهان الإيراني ليأتي لقاء الحسم خارج الرياض ويخرج الأزرق من البطولة والفريق مؤهل فنيا متى ما وجد المؤازرة الجماهيرية المعتادة لتحفيز اللاعبين وزيادة ثقتهم في قدراتهم بعد حالة الإحباط التي يعيشها جل اللاعبين بعد خروج المنتخبين السعودي والمغربي من منافسات هامة بصورة مبكرة وغريبة الهاء الرابعة خلِيلَيَّ إِنْ قالَتْ بُثَيْنَةُ ما لَهُ أَتانا بلا وَعْدٍ فَقُولا لَها لها أتى وهو مشغُولٌ لعُظمِ الذي به ومن بات طول الليل يرعى السّهى سها بُثَيْنَةُ تُزْرِي بالغَزالَةِ فِي الضُّحى إذا بَرَزَتْ لَمْ تُبْقِ يَوْماً بِها بَها

نقلاً من صحيفة الرياضية السعودية