EN
  • تاريخ النشر: 11 يونيو, 2012

أبعدوا عيد وأعيدوا الاتحاد السابق!

فياض الشمري

واضح أن هناك من لا يريد للاتحاد السعودي المؤقت الاستقرار والعمل بهدوء والنظرة إلى الأمام بذهن صاف وفكر خال من المنغصات، وليس الدكتور ماجد قاروب وحده هو من أصبح ضدا لأحمد عيد،

  • تاريخ النشر: 11 يونيو, 2012

أبعدوا عيد وأعيدوا الاتحاد السابق!

(فياض الشمري) واضح أن هناك من لا يريد للاتحاد السعودي المؤقت الاستقرار والعمل بهدوء والنظرة إلى الأمام بذهن صاف وفكر خال من المنغصات، وليس الدكتور ماجد قاروب وحده هو من أصبح ضدا لأحمد عيد، ربما هناك أشخاص (في الظل) يحاولون تحريك المياه بعيدا عن الصورة حتى يجبروا الشارع الرياضي على رفع شعار (أبعدوا عيد.. وأعيدوا الاتحاد السابق) والأخير يتحمل وبنسبة كبيرة النقاط التي تحدث عنها المستشار المقال دون ان يتحرك لإصلاحها ويعالج الأزمات المتتالية، فضلا عن الإخفاقات المتراكمة التي حولت المنتخبات السعودية من فرق تنافس على البطولات إلى فرق اقتصر دورها على المشاركة نتيجة سياسة عدم الاعتراف بالعلة والاكتفاء بالوعود بعد كل فشل.

نحن لا نعفي الاتحاد المؤقت من بعض الأخطاء التي وقعت بعد استلام المهمة وقد انتقدناه مرات عدة عندما شعرنا أن الوضع بحاجة إلى النقد نتيجة أخطاء بعض اللجان التي لم تحسن عملها، ولكن أن يصر "البعض" على تحميل احمد عيد مسؤولية جميع ملفات الإخفاق قبل تكليفه دون مراعاة للفترة القصيرة التي عمل بها والتركات الثقيلة التي وجدها والملفات العالقة والمتراكمة على طاولة الاتحاد المستقيل دون أن يبت فيها، ولعل أبرزها قضية تركي الثقفي ونجران قبل عامين وقضايا أخرى ليس لعيد فيها ناقة ولا جمل فهذا خطأ كبير.

ترى من المسؤول في قضية نجران والثقفي ومن المستفيد؟ ولماذا تأجل البت فيها إلى عهد اتحاد أحمد عيد الذي لا نعلم كيف تجرأ وطرق أبواب الجهات المعنية (حسب بيان قاروب) ليوقف هذه القضية وهي التي خرجت من عصمة الاتحاد المستقيل إلى الجهات المعنية؟.

لا زلنا نؤكد أن هناك أخطاء موجودة في اللجان والاتحاد المؤقت وطريقة العمل والتعامل وهي امتداد لما كان يحدث في عهد الاتحاد السابق وإن خفت بعض الشيء، ولكن يتضح أن المستهدف هو "اتحاد أحمد عيد" والعمل على زعزعة استقراره ومحاولة استغلال المنابر الإعلامية للتأثير عليه وإحباط محاولاته الرامية إلى تحسين صورة الكرة السعودية وهذا يعني أن هناك من همة فقط مصلحته ولا يريد للكرة السعودية أن تصحو من سباتها وتتطور لتنهض، وأن هناك أعضاء ولجان تريد أن ينحصر العمل والنجاح بوجودها فقط وان الرياضة إذا رحلوا لا تحقق أي شيء حتى جروا الرياضة إلى إخفاقات عدة، لذلك ف"اتحاد عيد" بعد أن تنفس الشارع الرياضي معه الهواء تأهلت أربع فرق سعودية ثلاثة منها إلى دور الثمانية في دوري أبطال أسيا وواحد في كأس الاتحاد فضلا عن إقرار بطولة السوبر، وعمل لا نقول انه مكتمل ولكنه يحتاج إلى الدعم والمساندة وتنبيهه على الأخطاء والإشادة عند النجاح بدلا من أن يُهاجم ويحمل أخطاء لا علاقة له بها لأسباب شخصية ومن يدري فربما نستعيد نغمة الانتصارات البطولات في عهد هذا الاتحاد الذي يرأسه رجل خبير وإداري محنك وشخص تدرج من مراحل الحياة الرياضية كافة إلى أن وصل إلى أهم المناصب في كرة القدم السعودية.

نقلا عن صحيفة "الرياض" السعودية اليوم الاثنين الموافق 11 يونيو/حزيران 2012.