EN
  • تاريخ النشر: 19 أغسطس, 2013

متعة السفر إلى الفضاء بربع مليون دولار

nasa space

لعقود طويلة، لم يجرؤ أحد غير قلة من الأشخاص المحظوظين، على السفر إلى خارج مدار الأرض، إلا أن ذلك قد تغير تماما، بعدما أتاح رجل الأعمال البريطاني ريتشارد برانسون تجربة استكشاف الفضاء لكبار الأثرياء

لعقود طويلة، لم يجرؤ أحد غير قلة من الأشخاص المحظوظين، على السفر إلى خارج مدار الأرض، إلا أن ذلك قد تغير تماما، بعدما أتاح رجل الأعمال البريطاني ريتشارد برانسون تجربة استكشاف الفضاء لكبار الأثرياء.

وقررت شركة "فيرجين غلاكتيك" وهي إحدى الشركات التابعة لمجموعة برانسون في أبريل/نيسان الماضي، السماح للجمهور بالقيام بهذه الرحلة.

وتم تركيب المحركات الصاروخية التي اختبرتها الشركة على الأرض، في مركبة الفضاء أي التي ستسمح بدءاً من العام المقبل، لجميع الأشخاص بالسفر إلى الفضاء.

وقال المدير التجاري في "فيرجين غلاكتيك" ستيفن أتينبوروغ: "قمنا بإضاءة المحرك الصاروخي للمرة الأولى في الهواء، واخترقت المركبة الفضائية حاجز الصوت."

ولا تعتبر الجولة في المركبة الفضائية 2 رخيصة الثمن، حيث تبلغ كلفة الحجز للشخص الواحد 250 ألف دولار.

وقال أتينبوروغ إن الكلفة "لا تزال صغيرة، مقارنة بـواحد في المائة من السعر الذي كان بحاجة أن يدفعه الأشخاص للذهاب إلى الفضاء قبل الآن." ويعتبر أبرز الأمثلة على ذلك، سائح الفضاء الأول دنيس تيتو، الذي دفع حوالي 20 مليون دولار أمريكي لحجز مقعد على متن المركبة الفضائية "سويوز" في العام 2001.

ورغم أن رحلات الفضاء لن تبدأ حتى العام المقبل، على أقرب تقدير، فإن "فيرجن غالاكتيك" تمكنت من حجز 640 مقعدا لهواة الفضاء في أنحاء العالم.

وتبدأ التجربة بالخضوع لثلاثة أيام من التدريب في قاعدة أمريكية لإطلاق مركبات الفضاء في نيومكسيكو.

وتستوعب الرحلة ستة ركاب، وتستمر لفترة ساعتين ونصف، وتقدم الشمبانيا للركاب في القاعدة الأمريكية في نيومكسيكو، قبل انطلاق المركبة إلى الفضاء. ويتمكن المسافرون من ترك مقاعدهم لتجربة عدة دقائق من انعدام الجاذبية.