EN
  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2013

مايكل جاكسون دفع 35 مليون دولار لشراء سكوت صبية تحرش بهم

مايكل جاكسون

مايكل جاكسون

كشفت ملفات سرية مثيرة للغاية تخص مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" عن أن ملك البوب الراحل مايكل جاكسون دفع 35 مليون دولار لما لا يقل عن 20 طفلاً صغيراً سبق أن اعتدى عليهم جنسياً على مدار 15 عاماً من أجل شراء سكوتهم

كشفت ملفات سرية مثيرة للغاية تخص مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" عن أن ملك البوب الراحل مايكل جاكسون دفع 35 مليون دولار لما لا يقل عن 20 طفلاً صغيراً سبق أن اعتدى عليهم جنسياً على مدار 15 عاماً من أجل شراء سكوتهم.

وأظهرت تلك الملفات الهامة التي انفردت بنشرها اليوم الأحد صحيفة "صنداي بيبول" البريطانية أن جاكسون اعتدى على هؤلاء الأطفال وتحرش بهم بدءاً من عام 1989 على الأقل، على الرغم من تأكيده أنه كان يقضي معهم الوقت فقط لا غير.

وأشارت الملفات إلى أن النجم الراحل كان "مُحباً لاستغلال الأطفال جنسياً" وأنه كان يشاهد المواد الإباحية أثناء الاعتداء على أي من الأطفال وتحرش بأحد الأطفال المعروفين وداعب الأعضاء التناسلية لأحد الأطفال في دار السينما الخاصة التي يملكها ولمس طفل آخر أمام والدته لكنها لم تبدِ أي انزعاج تجاه ما فعله جاكسون.

هذا وقد حاولت صحيفة ميل أون صنداي اليوم أن تأخذ رداً من مكتب التحقيقات الفيدرالي على ذلك الأمر، لكنها لم تفلح في الوصول إلى شيء. ومازال محامو عائلة النجم الراحل يصرون حتى الآن على أنه لم يدفع أموالاً سوى لعائلة جوردان شاندلر، الذي كان يبلغ من العمر 13 عاماً وقت اتهم انه تعرض له بالاعتداء عام 1993.

لكن شرطياً سرياً استعان به أنتوني بيليكانو، مراقب للمشاهير استعان به جاكسون كما قيل لتفنيد مزاعم استغلاله الجنسي للأطفال، أوضح أن المطرب الراحل كان معتدياً على الأطفال وأنه دفع للعشرات مبالغ مالية ممن اعتدى عليهم في مزرعته بنيفرلاند.

وأشارت صنداي بيبول إلى أنها تمتلك أدلة تدعم مزاعم المحققين. وحين تم استجواب بيليكانو عام 2002 في قضية التنصت على نجوم هوليوود، تحفظ مكتب التحقيقات الفيدرالي على بعض الملفات، التي كان يتحدث عدداً كبيراً منها عن جاكسون.

وأكدت الصحيفة أنه لم يتم تمرير تلك الملفات إلى المحققين في قضية التحرش الجنسي المثيرة للجدل التي نُسبت إلى جاكسون عام 2005. وجاءت تلك الكشوفات بعد محاولة الانتحار الأخيرة لابنة جاكسون، باريس، التي تبلغ من العمر 15 عاماً.

وكانت والدة ملك البوب قد قررت مقاضاة شركة AEG live بدعوى أنها فشلت في التحقيق كما ينبغي مع طبيب نجلها الشخصي، كونراد موراي، وأنها تجاهلت أيضًا إشارات تحذيرية تتحدث عن تدهور حالة ابنها الصحية. وأكدت والدة جاكسون في نفس الوقت أن الشركة المنظمة لحفلات ابنها مارست ضغوطًا على دكتور موراي لإشراك جاكسون في البروفات، وأنها تجاهلت تحذيرات بشأن صحته ولم تساعده.

لكن محامي الشركة قالوا إن جاكسون هو من استعان بموراي، وأن الشركة لم يكن بوسعها معرفة شيء عن العلاجات التي كان يخضع لها عبر مخدر البروبوفول في منزله.

وبينما يتواجد بيليكانو الآن في السجن بتهمة الابتزاز والتنصت، أكد المحقق الذي كان يشرف على التحقيقات معه في حديث له مع صحيفة صنداي بيبول أنه (بيليكانو) استؤجر للمساعدة في تبييض سمعة جاكسون وتخليصه من أية مشكلات محتملة.

وأضاف هذا المحقق أن جاكسون كان مهووساً بإباحية الأطفال وأنه كان يعتدي على أطفال أصدقائه. وقال إنه احتفظ بنسخ من مستندات الإف بي آي تحدد أسماء 17 صبياً، بمن فيهم صبية ممثلين وراقصين، استهدفهم جاكسون بغية الاعتداء عليهم.

وأشار الشرطي السري إلى أن 3 صبية على الأقل حصلوا على أموال من أجل السكوت، وأن أسرة أحد الصبية الممثلين المعروفين حصلت على حوالي 596300 دولار لكي لا تتحدث حول هذا الأمر مع وسائل الإعلام. وأوضح أن خادمة كانت تعمل في مزرعته تحصلت منه على مليوني دولار بعد اتهامها له بالتحرش بابنها، بينما غضت سيدة أخرى الطرف عن تحرش جاكسون بابنها حيث لم يزعجها ذلك.