EN
  • تاريخ النشر: 23 يونيو, 2013

لأول مرة .. دراجة نارية جاهزة للتخفي

hidden motocycle

الدراجة MMX

ربما تصبح قوات العمليات الخاصة الأميركية عما قريب مجهزة بدراجات نارية سرية يمكنها أن تسير على الطرق الوعرة دون إصدار أي صوت، كما تعمل بشكل ممتاز حتى وإن كانت مغمورة إلى عمق متر واحد بالمياه

ربما تصبح قوات العمليات الخاصة الأميركية عما قريب مجهزة بدراجات نارية سرية يمكنها أن تسير على الطرق الوعرة دون إصدار أي صوت، كما تعمل بشكل ممتاز حتى وإن كانت مغمورة إلى عمق متر واحد بالمياه! إضافة إلى تشغيلها لأنظمة إضاءة بالأشعة تحت الحمراء ليلا.

وتمتاز الدراجة النارية الكهربائية "إم إم إكس" MMX motorcycle ،  بأنه يمكن تشغيل محركها من دون مفتاح، ولها قدرات خاصة للتعتيم وتعمل من دون التزود بوقود، وليس لها عادم لنفث المخلفات، وتصمم بمجموعة بطاريات قابلة للاستبدال بحسب صحيفة الشرق الأوسط.

والدراجة MMX تتحرك بسرعة وكفاءة ودون إصدار أي صوت تقريبا - حتى على الطرق الوعرة. طورت شركة "زيرو موتور سايكلز" الدراجة بموجب تعاقد عسكري أميركي. وهذه الدراجة مطلية باللون الأسود غير اللامع، الذي يسمح لها بأن تبدو غير ظاهرة وتختفي في الظلام. ويسمح نظام وحدة تحويل القدرة الذي تزود الدراجة به، للسائق بتغيير البطارية في أقل من دقيقة واحدة. وتسمح كل مجموعة بطاريات قابلة لإعادة الشحن بأن تعدو الدراجة النارية لمدة ساعتين تقريبا قبل الحاجة إلى بطارية بديلة أو لإعادة الشحن البطارية. ويخضع أسطول من الدراجات النارية في الوقت الحالي لفحص عملياتي شامل خاص بقوات العمليات الخاصة الأميركية.

وقال مصممو الدراجة إن تجربة تصميمها كانت مثمرة جدا بالنسبة لفريق «زيرو» أن مر بعملية تطوير مرهقة على هذه الشاكلة، خصوصا أن الجيش كان بحاجة لمجموعة محددة جدا من السمات الأساسية بالدراجة «إم إم إكس». ولا تطرح الدراجة للبيع لعامة الجمهور، لكن الشركة تقول إنها تستخدم المعلومات التي اكتسبتها في إنتاجها من أجل تصنيع دراجات نارية أكثر قوة للمستهلكين.

ويبدأ سعر الدراجة «إم إكس»، المتاحة للمدنيين، من 9,495 دولارا. وتعرف الشركة بإنتاجها لدراجات مخصصة لأجهزة الأمن، منذ أن أطلقت الدراجة النارية «دي إس بوليس» في عام 2012.

لم يتضح بعد عدد الدراجات النارية الجديدة التي يتم اختبارها والغرض الذي تخطط القوات الخاصة لاستخدام الدراجات التي لا تصدر صوتا فيه، لكن وكلاؤها سوف يكتسبون القدرة على تغطية مساحات أكبر بوسيلة أكثر فاعلية. وتستخدم الوكالة بالفعل دراجات نارية في إتمام مهماتها عبر أنحاء أفغانستان.

وكان ضباط أميركيون قد صرحوا قبل أعوام أن استخدام الدراجات النارية التي تسير في الطرق الوعرة أدى إلى زيادة سهولة حركتها عند سيرها في تلك الطرق. والدراجات النارية منحت القدرة على إجراء استطلاعات بعيدة المدى أو تركيز الأفراد في المناطق التي كان من المتعذر على المركبات العسكرية البرية دخولها، إذ إن بإمكانها الصعود على قمم التلال المحيطة أو السير إلى أمام أو خلف مؤخرة الصف. كما تسمح مناورة الدراجات النارية بتجنب الأجهزة التفجيرية يدوية الصنع.