EN
  • تاريخ النشر: 31 مايو, 2014

قراصنة إيرانيون يستغلون "فيس بوك" و"تويتر" للتجسس على أمريكا

good hackers

قراصنة إيران يعملون لحساب الاستخبارات؟

تجسست مجموعة من قراصنة الإنترنت الإيرانيين على مئات المواقع الإلكترونية رفيعة المستوى مثل موقع وزارة الدفاع الأمريكية ومواقع لدبلوماسيين ومسؤولين آخرين، من خلال فيس بوك وتويتر.. ما التفاصيل؟

  • تاريخ النشر: 31 مايو, 2014

قراصنة إيرانيون يستغلون "فيس بوك" و"تويتر" للتجسس على أمريكا

تجسست مجموعة من قراصنة الإنترنت الإيرانيين على مئات المواقع الإلكترونية رفيعة المستوى مثل موقع وزارة الدفاع الأمريكية ومواقع لدبلوماسيين ومسؤولين آخرين، وذلك من خلال استخدام موقع إخباري وهمي، ومن ثم استعانوا بمواقع التواصل الاجتماعي.

وكشفت شركة "آي سايت بارتنرزالأمريكية المختصة بحماية أمن المعلومات، في تقرير لها أنه منذ عام 2011 يستهدف قراصنة الإنترنت كبار المسئولين العسكريين الحاليين والسابقين، ومسئولي السياسة الخارجية الذين يعملون على قضايا غير معلنة، فضلا عن موظفين بوزارتي الدفاع الأمريكية والإسرائيلية.

وأوضح باحثو "آي سايت" أن القراصنة استخدموا مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر، وفيسبوك ولينكيد إن. وأضافوا أن الموقع الإخباري الذي استخدمه القراصنة هو NewsOnAir.org الذي يشمل معلومات تختص بالسياسة الخارجية وقصص عن وزارتي الدفاع الأمريكية والإسرائيلية.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن القراصنة أصبحوا بذلك مطلعين على معلومات استخباراتية يمكنها أن تدعم تطوير منظومات الأسلحة أو أمور آخرى تخص الجيش الأمريكي، وتحالف الولايات المتحدة وإسرائيل أو المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة والقوى الأخرى، لكن أشارت الصحيفة إلى أنه لا يمكن للباحثين تحديد ماهية المعلومات التي سرقت.

وقال كولين أندرسون، وهو خبير في الرقابة الإيرانية ومجموعات القرصنة التابعة لجامعة بنسلفانيا، إنه تم استهداف إيرانيين منشقين وصحفيين لسنوات بنفس التقنيات المستخدمة، لكن من قِبل قراصنة ترعاها الدولة.

وانتحلت مجموعة القراصنة هوية عشرات من الشخصيات واستخدمت هويات مزورة، وذات مرة استخدموا هوية مراسل حقيقي لوكالة أنباء رويترز، واستخدموا أيضاً من قبل صورة لمراسل تليفزيون فوكس نيوز الأمريكي في عمليات التجسس.

وأضاف باحثو شركة "آي سايت" أن هناك مخاوفا من أن تستغل مجموعة القراصنة المعلومات التي يحصلون عليها في دعم الهجمات التخريبية أو التدميرية للشركات الأمريكية أو الشبكات الحكومية.