EN
  • تاريخ النشر: 15 يوليو, 2013

تقنيات غريبة تبحث عن سر الخلود

تقنيات غريبة تبحث عن سر الخلود

إختراعات مجنونة تبحث عن سر الخلود

تسعى الكثير من الجامعات والمعاهد في العالم لتطوير إختراعات وتقنيات من شأنها قهر الأمراض واستبدال الأعضاء البشرية التالفة بحيث تطيل عمر الإنسان لأقصى حدود.

تسعى الكثير من الجامعات والمعاهد في العالم لتطوير إختراعات وتقنيات من شأنها قهر الأمراض واستبدال الأعضاء البشرية التالفة بحيث تطيل عمر الإنسان لأقصى حدود.

تقنية الـCryonics

توجد في معهد Alcor الأمريكي وتجرى أبحاثها منذ ستينيات القرن الماضي في الولايات المتحدة، هذه التقنية تعتمد على حفظ الجسد الميت في درجات حرارة منخفضة تحافظ على أعضائه وخلاياه بأمل إعادة إحياء الجسد بعد ذلك.

بدأت هذه التقنية في ستينيات القرن الماضي بعد أن وضع عالم أمريكي يدعى "روبرت إيتنجر" كتاب يسمى the prospect of Immortality أو "التطلع إلى الخلود" وناقش فيه عملية حفظ الأجساد بعد موتها بوقت قصير قبل موت خلايا المخ داخل خزانات بدرجة حرارة منخفضة على أمل إعادة إحيائها في المستقبل بعد تطور العلوم الطبية.

اذا أراد أحدهم أن يحفظ جسده بهذه الطريقة عليه أولا أن يحصل على العضوية من معهد Cryonics مقابل 400 دولار (1499 ريال سعوديوبعد إعلان وفاته يذهب إليه طاقم من المعهد ويوفر لعقله ودمه الأوكسجين للحفاظ على الأعضاء الداخلية ثم يحاط بأكياس من الثلج لينقل إلى المعهد، بعد ذلك يحقن الجسد بالـ"هيبارين" وهي مادة كيميائية مضادة للتجلط.

تُجرى بعد ذلك عملية سحب للسوائل من الخلايا حتى لا تتجمد ويسهل تحطمها وتغلف بمادة كيميائية تسمى Cryoprotectant، وهي مادة مضادة للتجمد. بعد ذلك يحفظ الجسد داخل خزان مليء بسائل النيتروجين مقلوبا حتى إذا تسرب السائل يكون العقل محاط به في قعر الخزان. وتصل درجة الحرارة حتى 196 درجة مئوية تحت الصفر تصل تكلفة العملية حتى 150 ألف دولار (562 ألف ريال سعودي).

تحميل ذاكرة الفرد بالكمبيوتر

هناك تقنية أخرى يدرسها العلماء لتحقيق الخلود بين الجنس البشري عن طريق علوم الكمبيوتر التي تشهد تطوراً كبيراً. تعتمد التقنية على تحميل ذاكرة الإنسان على شريحة ذاكرة تمثل الشخص والوعي الخاص به، ثم زرعها في طفل جنين يعيش بوعي وشخصية فرد آخر، أو خلق حياة موازية إفتراضية في عالم الكمبيوتر الذي سوف تتدخل علومه، وفقا للخبراء والعلماء، في حياة الإنسان البيولوجية. مما يجعل الجسم الإنساني مجرد خيار ليس بالضروري خاصة مع وجود إمكانية نقل العقل إلى جسد آخر أو داخل الكمبيوتر، وهذا الأمر سيعتمد على علم مستقبلي يسمى Cybernetics أو علم "عمليات التحكم".

تقنية Cybernetics

مؤخرا إنطلق مشروع علمي يقوده رجل روسي يدعى "دميتري إتسكوف" تحت اسم مباردة العام 2045 أو 2045 Initiative ليحقق الخلود للبشرية عن طريق التكنولوجيا والتقنيات الحديثة.

تعتمد التقنية على زرع الدماغ البشري وأعضاء إنسانية أخرى داخل أجهزة الروبوت بما يسهل عمليات التعديل الجينية والتكنولوجية للإنسان ليستطيع أن يتغلب على جميع الأمراض وتتوقف عملية الشيخوخة أو الكبر في السن.

التقنية تشابه  الموجودة في فيلم Avatar للمخرج جيمس كاميرون حيث يتم تحميل العقل والضمير البشري عن طريق أجهزة الكمبيوتر داخل أجساد أخرى. ويرجح العلماء ظهور هذه التقنية خلال 10 سنوات ليتمكن البشر من زرع عقولهم  داخل الروبوتات بما سيطور صحة البشر ويمنع ظهور أمراض مستعصية أو إعاقات بشرية.

تكنولوجيا النانو

بفضل ازدهار تكنولوجيا النانو أصبح الأطباء قادرين على إعادة زرع الأعصاب والخلايا المعقدة، وقد تمكنوا مؤخرا من إعادة زراعة أعصاب بصرية لمجموعة من فئران التجارب. هذا الأمر فتح الباب أمام تطوير تقنية تسمى Nanorobots.

يحاول العلماء حاليا إبتكار تقنية تسمى Nanorobots وهي أجهزة روبوت دقيقة الحجم تزرع داخل الجسم البشري وتهاجم الخلايا السرطانية وتتخلص منها قبل تفاقمها وتعيد زرع الأعصاب التالفة، هذه التقنية سوف تعرقل تطور الأمراض داخل الجسد الإنساني مما سوف يطيل عمره وتحقق حلم الخلود للجنس البشري خلال الحقب القادمة، ولكن لم يحدد وقت بعد لتكون مستخدمة في المجال الطبي بشكل نهائي.

تنقية الاستنساخ

رغم أنه لا يوجد مصدر علمي موثوق أعلن نجاحه في استنساخ البشر فإن الأمر ممكن علميا ما دفع العديد إلى إقتراح إمكانية حصول البشر على حياة خالدة من خلال استنساخ أعضاء الجسم أو الجسم بأكمله.

تعتمد فكرة الاستنساخ للحصول على الخلود على وسيلتين الأولى تعتمد على انتاج نسخة جديدة وسليمة 100% من أعضاء الجسم واستبدال الأجزاء الأعضاء القديمة التي تعاني من الضرر أو لم تعد صالحة عندما يكبر مالكها في السن خاصة أن العديد من الأشخاص يتوفون نتيجة توقف أحد الأعضاء عن العمل كالقلب أو الكبد. أما الوسيلة الثانية فتعتمد على استنساخ الجسم بالكامل ونقل عقل الشخص، الذي أصبح جسمه عجوز أو غير صالح للحياة بطريقة عادية، إليه.