EN
  • تاريخ النشر: 18 أغسطس, 2013

الـCIA تكشف سر الأطباق الطائرة

تجارب سرية تكشف عنها وكالة الاستخبارات

تجارب سرية تكشف عنها وكالة الاستخبارات

أعلنت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية اعترافها بشكل رسمي بموقع التجارب السري الأمريكي الذي يعرف بمنطقة 51، وذلك ضمن التاريخ السري الذي لم يتم تصنيفه لبرنامج طائرة التجسس يو-2.

أعلنت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية اعترافها بشكل رسمي بموقع التجارب السري الأمريكي الذي يعرف بمنطقة 51، وذلك ضمن التاريخ السري الذي لم يتم تصنيفه لبرنامج طائرة التجسس يو-2.

تقول الوثيقة التاريخية التي حصلت عليها إحدى الجامعات الأمريكية أن ذلك الموقع في صحراء نيفادا جرى تحديده عام 1955 لتجربة طائرة التجسس السرية.

كما تفسر الوثيقة الارتباط ما بين الموقع وقصص الصحون الطائرة والكائنات الغريبة عن كوكب الأرض.

وبحسب "بي بي سيفقد كان الاختيار قد وقع عام 1955 على تلك البقعة الصحراوية التي تحيط ببحيرة غروم نظرا لقربها من إحدى منشآت التجارب النووية، وذلك بعد قيام وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ورجال القوات الجوية بعملية مسح جوي.

ولا تزال القوات الجوية الأمريكية تستخدم تلك الطائرة التي جرى تصميمها للتجسس على الاتحاد السوفييتي في الحرب الباردة.

وكانت تلك الوثيقة، وهي وثيقة سرية للاستخبارات المركزية الأمريكية عن برنامج طائرة التجسس تعود إلى عام 1992، قد نشرت بنسختها الأصلية عام 1998 بعد طمس بعض التفاصيل.

وجرى الكشف عن عدد كبير من تلك التفاصيل خلال الشهر الحالي، وذلك في أعقاب طلب سجلات حكومية تقدم به أرشيف الأمن القومي من جامعة جورج واشنطن بمدينة واشنطن.

وطبقا لتلك الوثيقة، كان الرئيس الأمريكي دوايت آيزينهاور قد وقّع على تحديد ذلك الموقع.

وكان مسؤولون من وكالة الاستخبارات المركزية والقوات الجوية وشركة لوكهيد، وهي المقاول الذي عمل على بناء طائرة اليو-2، قد دخلوا تلك المنشأة في يوليو/تموز عام 1955.

وتعمل هذه الوثيقة التاريخية أيضا على إلقاء الضوء على الولع الشعبي بهذه المنطقة، وربطه لها بظهور الأطباق الطائرة والكائنات الغريبة على سطح الأرض.

إذ تشير الوثيقة إلى إجراء التجارب على طائرة يو-2 في الخمسينيات من القرن الماضي، وعلى ارتفاعات أعلى بكثير من ارتفاعات الطائرات التجارية، كانت سببا في زيادة ظهور التقارير التي تتحدث عن الأطباق الطائرة.

وتشير الوثيقة -التي كتبها غريغوري بيدلو ودونالد ويلزينباك- إلى أنه وفي ذلك الوقت، لم يكن أحد يعتقد بإمكانية طيران الإنسان في ارتفاعات تفوق 60 ألف قدم، ولم يكن أحد يتوقع أن يرى جسما يحلق في السماء على تلك المستويات بالغة الارتفاع.

وكانت تلك الأجزاء المخفاة من الوثيقة قد طلبت عام 2005، وقدمت لأرشيف الأمن القومي منذ أسابيع عدة.