EN
  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2015

السلطات الصينية تريد استعادة هذه المومياء المسروقة.. اكتشف

مومياء فرعونية

مومياء فرعونية

تسعى السلطات في جنوب شرق الصين إلى استعادة تمثال يحتوي على أجزاء من رفات بشرية محنطة.

تسعى السلطات في جنوب شرق الصين إلى استعادة تمثال يحتوي على أجزاء من رفات بشرية محنطة، مؤكدة أن تمثال بوذا هذا الذي عرض قبل فترة قصيرة في هولندا والمجر قد سرق منها قبل 20 عاما، على ما ذكرت وسائل الإعلام.

وكان سكان بلدة يانغشون التابعة لمنطقة فوجيان يعبدون هذا التمثال لقرون عدة، على ما نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة عن السلطات المحلية المعنية بالحفاظ على التراث.

وصنع هذا التمثال قبل حوالى ألف سنة في عهد أسرة سونغ وهو يتضمن رفات راهب حنط الجزء الأكبر منها، وهو امر نادر، بحسب ما كشفت التحليلات الإشعاعية.

وصرح "لين يونغتوان" وهو مزارع من يانغشون لصحيفة "تشاينا ديلي"، "عندما رأيت تمثال بوذا في الأخبار على التلفزيون، لاحظت على الفور أوجه الشبه مع تمثالنا الضائع" منذ العام 1995.

وقد عرضت هذه القطعة الأثرية خلال فترة من الفترات في متحف درنتس في هولندا وهي أعيرت إلى متحف التاريخ الطبيعي في بودابست قبل فترة قصيرة.

وأعلن المتحف المجري على موقعه الإلكتروني عن سحب التمثال من قاعات العرض وإرساله إلى هولندا بناء على طلب من متحف درنتس.

وأكد المتحف الهولندي الاثنين في رسالة الكترونية لوكالة فرانس برس ان التمثال "أعير له سنة 2013 من جانب هاو هولندي لجمع القطع الفنية الصينية". وقد اعير العمل لوضعه ضمن معرض جوال عن المومياوات في المتحف بين شهر فبراير وأغسطس 2014 وفق المتحف الهولندي.

مومياء
1944

مومياء

وأضاف المتحف الهولندي "اثر الضجة الإعلامية في الأيام الأخيرة، قرر المالك سحب القطعة التي أعارها من المعرض الوطني للتاريخ الطبيعي في بودابست حتى إشعار آخر".

وقالت المتحدثة باسم المعرض في بودابست مونيكا ستيفان كيس لوكالة الإنباء المجرية ان هاوي الجمع يحق له سحب القطعة "في اي وقت".

ويعد الرهبان المحنطون من الشخصيات المقدسة في الطقوس البوذية التيبتية.

وهم يحنطون أجسادهم بأنفسهم من خلال الامتناع عن الطعام والارتقاء بتأملاتهم إلى درجة الموت.

وتؤكد السلطات الصينية من جهتها أنها تكافح بصرامة كبيرة عمليات النهب التي تطال تراثها التاريخي والديني.